آخر الأخبار
العالم على موعد مع كسوف للشمس غداً الأربعاء .. والسودان يشهده في نهاياته قادما من الخرطوم .. والي شمال كردفان يختبر تأمين طريق الصادرات عقب تحريره مؤخرا  مناوي يبلغ توت قلواك مطلوبات السلام في السودان المنسقية العامة للنازحين تكشف عن تدهور الأوضاع الصحية داخل مخيمات دارفور عشرات الأسر تصل دارفور فراراً من المعارك في أفريقيا الوسطى عمر الدقير بشأن العفو الرئاسي: نحن لسنا مجرمين حتى نطلب "العفو" الحكم بالإعدام على الرئيس السوري المعزول بشار الأسد الاتحادان الأوروبي والإفريقي يحذران من تفاقم الأوضاع في مدينة الأبيض المليشيا تشن هجوماً على مدينة قيسان العفو عن "قيادات صمود" .. مغامرة البرهان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء تحذيرات إقليمية من اتساع تداعيات حرب السودان إلى منطقة الساحل مناوي يؤكد ضرورة مساندة المبادرات التي تحترم سيادة السودان سماء الدول العربية على موعد مع زخات كثيفة من الشهب استشهاد المجاهد كمال بور جمارك سواكن تضبط أجهزة كشف ذهب بميناء دقنة مسيّرات الجيش تضرب رتلاً عسكرياً للمليشيا قرب كبكابية مبادرة مصرية تنهي معاناة "5" أطفال سودانيين في أسيوط الكشف عن موعد عودة كهرباء سد مروي إلى الشبكة القومية اجتماع عسكري في جوبا

الرقابة الفاسدة …!! الطاهر ساتي يكتب

الرقابة الفاسدة …!!

الطاهر ساتي

 

:: بالأمس، كأول رد فعل مباشر، عقب إعلان أطراف حرب الخليج عن الهُدنة، سجلت أسعار الوقود تراجعاً، ويتواصل تراجع الأسعار عالمياً، ليبقى السؤال، هل تتراجع بالسودان باعتبارنا جزء من العالم؟.. لانتوقع ذلك، فالشاهد نحن في كوكب آخر، لا يتراجع فيه أي سعر، غير قيمة الإنسان ..!!

 

:: لو كانت أسعار الوقود في بلادنا متأثرة بالأسعار العالمية فقط، لشهدت تراجعاً منذ الأمس، مثل أسعار دول الدنيا والعالمين..ولكن لن تشهد أسعارنا تراجعاً، لأنها ليست متأثرة فقط بالزيادة العالمية، بل هناك مؤثرات أخرى، وهي الأخطر، وهي التي تُصلي المواطن جحيماً، وهي الرسوم والفساد..!!

 

:: على سبيل المثال، لو تخلت حكومة القضارف الفاشلة عن رسومها، لشعر المواطن بفرق (590 ) جنيه على اللتر.. رسماً بهذا الحجم على (اللتر)، فكم يكون على البرميل؟..يدفعها المواطن مكرهاً لكل الحكومات الولائية، هذا غير الرسوم المركزية البالغ قدرها (31%) على اللتر، فكيف تتراجع الأسعار ..؟؟

 

:: سعر لتر الجازولين بيوعندا (1.48) دولار، ما يعادل (6000 ) جنيه، وغير مدعوم، وهو السعر العالمي..ويتراوح السعر العالمي بجنوب إفريقيا وغانا (1.3 ـ 1.7) دولار، هكذا الأسعار العالمية بكل الدول التي أنظمتها لاتفسد ولا تُثقل كواهل شعوبها بجبال الرسوم و الجبايات ..!!

 

:: أما حكومة الألم، فهي لاترحم شعبها ببعض الدعم، و لاتتركه يأكل من خشاش الأسعار العالمية، بل تٌرغم الشعب على دعهم خزينتها بالرسوم والجبايات، في كل مستويات الحكم، يفعلون ذلك رغم أن زمان هذا الشعب مسغبة و حرب و نزوح و ( تكايا).. !!

 

:: قبل أسبوع، كانت هنالك كميات كافية من وقود شركات حكومية وأُخرى خاصة، تم استيرادها خلال يناير و فبراير بأسعار ما قبل حرب الخليج، تم حجبها في المستودعات ومنع بيعها للمواطنين..والوزارة تعلم ذلك،ولم تتدخل لحسم الجشع..والمٌحزن تم الإفراج عنها بعد إعلان تسعيرة ما بعد الحرب، لتُباع غالياً للشعب المنكوب، هكذا الرقابة الفاشلة أو سمها فساد الرقابة ..!!

قد يعجبك ايضا