آخر الأخبار
حملة مشتركة تطيح بـ "رائد مزيف" وشبكات إجرامية بكرري كيف تورطت فولكس فاجن الألمانية في تمويل المليشيا عبر شراء الذهب؟ .. تحقيق يكشف تفاصيل الرواية تقرير حديث يكشف تدمير المليشيا مواقع زراعية في الفاشر لتهجير السكان أهل مكة و شِعابها ..!! الطاهر ساتي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة رئيس الوزراء يتبنى نفرة لتأهيل الاستادات والملاعب الكشف عن رؤية حكومية جديدة لتمكين النساء الناجيات ودعم التعافي المجتمعي ضبط قطع غيار مسروقة بمليارات الجنيهات في مايو حاكم إقليم دارفور يختتم زيارته إلى جنيف إحباط حفل مثير وضبط "24" أجنبياً بأمدرمان لاجئو السودان في تشاد على حافة الخطر مع تراجع الدعم الدولي حريق غامض بعطبرة الصليب الأحمر يدق ناقوس الخطر في السودان رحيل حزين في الوسط الفني.. اتحاد الموسيقيين ينعى عازف ساكس شهير ضبط شرطي سابق بتهمة التعاون مع المليشيا في لقاء مع إعلام دولي... رئيس الوزراء يكشف تطورات المشهد السوداني أحمد سعد يطرح 5 ألبومات دفعة واحدة إجراءات صارمة في دلقو تمديد مواعيد عمل المحال التجارية بمصر كسلا تحت تهديد القرود

تقرير حديث يكشف تدمير المليشيا مواقع زراعية في الفاشر لتهجير السكان

متابعات: الوجهة 24 

كشف تقرير حديث صادر عن مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل ومنظمة ناسا هارفست، اليوم الجمعة، عن تفاصيل جديدة لانتهاكات مليشيا الدعم السريع التي ارتكبتها في مدينة الفاشر شمال دارفور.

فوفقا للتقرير فإن قوات الدعم السريع قامت بتدمير المجتمعات الزراعية المحيطة بمدينة الفاشر، عمداً عام 2024م، وذلك في محاولة لتجويع السكان المحليين، خلال حصارها للمدينة الذي استمر 18 شهراً، وتنفيذ هجمات ممنهجة أسفرت عن إفراغ 41 مجتمعاً زراعياً حيوياً من سكانها، مما تسبب في تعطيل موسم الزراعة بشكل كبير، وتدمير الإمدادات الغذائية المحلية.

وقالت ريبيكا شوس، الباحثة الرئيسية في الدراسة ومحللة البيانات الجغرافية المكانية في مختبر أبحاث حقوق الإنسان ان قوات الدعم السريع استهدفت المجتمعات الزراعية عمدًا وألحقت بها أضرارًا بالغة، كما قتلت مزارعين وشردت آخرين لمنعهم من زراعة المحاصيل. وقد زادت هذه الحملة من الهجمات الممنهجة من حدة الموسم الزراعي الشحيح أصلًا في المنطقة، وجعلته أطول وأكثر كارثية”.

ويعتقد باحثو مختبر أبحاث حقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 28 من أصل 41 قرية تقع شمال وشمال غرب الفاشر قد أُخليت من سكانها إثر هجمات حرق متعمد يُزعم أن قوات الدعم السريع نفذتها بين 31 مارس و12 يونيو 2024. ووفقًا للدراسة، استهدفت قوات الدعم السريع بشكل رئيسي المجتمعات الزراعية في الزغاوة.

وقد تم تهجير سكان هذه المجتمعات قسرًا أو قتلهم على يد قوات الدعم السريع، مما أدى إلى انخفاض كبير في الإنتاج في المناطق الزراعية التي تُعد مصدرًا رئيسيًا لإطعام الفاشر. وقد أدى استهداف هذه المجتمعات إلى تدمير إنتاج أهم موارد الغذاء المحلية في المدينة، وذلك من خلال تهجير المزارعين وتدمير البنية التحتية الزراعية الضرورية.

وقام خبراء من مختبر أبحاث الموارد البشرية بجامعة ييل (Yale HRL) ومشروع ناسا هارفست (NASA Harvest) بتحليل مزيج من المعلومات المتاحة للعموم، وبيانات الاستشعار عن بُعد البيئية، وصور الأقمار الصناعية عالية الدقة للوصول إلى نتائجهم. كما وجد مختبر أبحاث الموارد البشرية بجامعة ييل أن 10 من أصل 41 مجتمعًا قد دُمّرت أكثر من مرة، بما في ذلك مجتمع واحد دُمّر سبع مرات على الأقل، مما يُعزز استنتاج التقرير بشأن الطبيعة المتعمدة لهجمات قوات الأمن الإقليمية.

يُعدّ البحث الذي أجراه مختبر أبحاث الموارد البشرية – التابع لكلية الصحة العامة بجامعة ييل – ومشروع ناسا هارفست فريدًا من نوعه. فقد تم تكليف ناسا بمشروع ناسا هارفست عام 2017، وهو عبارة عن اتحاد متعدد التخصصات يضم خبراء في الزراعة والاستشعار عن بُعد، ويعمل مع المزارعين، والشركات الزراعية، والاقتصاديين، والمنظمات الإنسانية، والحكومات، وغيرها، لتقديم تقييمات زراعية بالغة الأهمية.

وأضاف التقرير “يُعدّ هذا التقرير الأول من نوعه الذي يستخدم بيانات الاستشعار عن بُعد لتأكيد مزاعم حملة تجويع مُتعمّدة”، صرّحت بذلك الدكتورة دانييل بول، الحاصلة على الدكتوراه، مديرة هيئة التدريس في مختبر أبحاث الموارد البشرية بجامعة ييل، وإحدى مؤلفي التقرير. وأضافت: “تُمثّل المنهجية الفريدة للدراسة، التي طُوّرت بدعم من برنامج ناسا هارفست، خطوةً هامةً نحو الأمام في استخدام الاستشعار عن بُعد لفهم كيفية تأثّر الأمن الغذائي في المجتمعات التي تشهد نزاعات مُسلّحة”.

وقد رصد مختبر أبحاث الموارد البشرية بجامعة ييل عن بُعد المجتمعات المحيطة بمدينة الفاشر لعدة أشهر عقب هجمات قوات الدعم السريع. ولاحظ الباحثون غياب أنشطة الزراعة، فضلاً عن نموّ كثيف للنباتات يُغطّي منازل المدنيين والمباني وحظائر الماشية، ما دفعهم إلى استنتاج أن معظم هذه المجتمعات كانت مهجورة. وأشار الباحثون إلى أن الصور تُؤكّد على ما يبدو نيّة قوات الدعم السريع في تهجير سكان هذه المجتمعات والتأثير بشكلٍ كبير على قدرتهم على زراعة وإنتاج وحصاد الغذاء.

بالإضافة إلى تدمير الأراضي الزراعية المحلية، منعت قوات الدعم السريع المنظمات الإنسانية من إيصال المساعدات إلى مدينة الفاشر، وفقًا للتقرير.

قد يعجبك ايضا