آخر الأخبار
المنسقية العامة للنازحين تكشف عن تدهور الأوضاع الصحية داخل مخيمات دارفور عشرات الأسر تصل دارفور فراراً من المعارك في أفريقيا الوسطى عمر الدقير بشأن العفو الرئاسي: نحن لسنا مجرمين حتى نطلب "العفو" الحكم بالإعدام على الرئيس السوري المعزول بشار الأسد الاتحادان الأوروبي والإفريقي يحذران من تفاقم الأوضاع في مدينة الأبيض المليشيا تشن هجوماً على مدينة قيسان العفو عن "قيادات صمود" .. مغامرة البرهان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء تحذيرات إقليمية من اتساع تداعيات حرب السودان إلى منطقة الساحل مناوي يؤكد ضرورة مساندة المبادرات التي تحترم سيادة السودان سماء الدول العربية على موعد مع زخات كثيفة من الشهب استشهاد المجاهد كمال بور جمارك سواكن تضبط أجهزة كشف ذهب بميناء دقنة مسيّرات الجيش تضرب رتلاً عسكرياً للمليشيا قرب كبكابية مبادرة مصرية تنهي معاناة "5" أطفال سودانيين في أسيوط الكشف عن موعد عودة كهرباء سد مروي إلى الشبكة القومية اجتماع عسكري في جوبا الطوف المشترك يداهم أوكاراً للظواهر السالبة بشرق النيل خلاف مالي ينتهي بمقتل أسرة كاملة في التجمع إبراهيم جابر يترأس اجتماعاً مهماً بشأن الأمم المتحدة

لا تجعلوا السياسة تهزم المجتمع .. رشان اوشي 

لا تجعلوا السياسة تهزم المجتمع..

رشان اوشي

السودان وطن يتسع للجميع، من حلفا إلى الحنينة. أرضه ملك لكل سوداني، وحق العيش فيه مكفول دون تمييز. وهذه إحدى ركائز معركة الكرامة التي يخوضها اليوم آلاف الشباب دفاعاً عن وحدة التراب الوطني وصونها.

ما حدث في “دلقو” لا يعبر عن مجتمع الولاية الشمالية، بل هو انحراف طارئ يعكس تغلغل خطاب مريض بدأ يتسلل إلى بعض المساحات العامة، مستنداً إلى أدوات الصراع السياسي القذرة، وعلى رأسها تمزيق النسيج الاجتماعي وتأليب السودانيين بعضهم على بعض، من اجل كسب معركة سياسية .

ومع ذلك، فإن الواقع على الأرض يثبت أن هذا الخطاب لم يتجاوز حدود الوسائط؛ إذ ظل أهلنا من نازحي دارفور يعيشون في الشمالية في أمن وسلام، وتعايش يعكس حقيقة هذا المجتمع.

وفي ذات السياق، من الضروري التمييز بوضوح بين أهل دارفور وخطابات بعض الحركات المسلحة، لا سيما تلك التي تسعى لاحتكار تمثيل الإقليم دون سند جماهيري حقيقي. فهذه الكيانات، في نظر كثير من أبناء دارفور، كانت ولا تزال جزءاً من تعقيد أزمتهم؛ لذا لا ينبغي تحميل المواطنين البسطاء تبعات طموحات سياسية ضيقة أو حسابات أمراء الحرب.

في المقابل، تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها العدلية مسؤولية كبرى في ضبط الخطاب العام، ومحاسبة المتفلتين الذين يروجون للكراهية عبر منصات التواصل، بدلاً من توظيف القوانين لتقييد الصحافة أو التغطية على الفساد واستغلال النفوذ. فحماية المجتمع تبدأ بحماية تماسكه، وصون الكلمة من الانزلاق إلى مستنقع الفتنة.

إن وحدة السودان مسؤولية جماعية، وهي معركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح.

محبتي واحترامي.

قد يعجبك ايضا