آخر الأخبار
البرهان يبدأ اليوم مشاورات الحوار السوداني ـ سوداني مقتل مسؤول حكومي خلال إعتداء مسلح بجنوب كردفان مناوي من كمبالا: مرحلة العودة والبناء بدأت المدن.. إعادة التوصيف الوظيفي السفارة السودانية بالرياض تعلن توقف إستخراج وتجديد الجوازات موقتاً محامٍ مصري يتحرك قانونياً ضد خطاب العنصرية مبارك الفاضل .. قادته الخماسية الى أحضان قحت مصرع 3 من عناصر شرطة الجمارك خلال عملية مطاردة مهربين بنهر النيل سيدة أعمال تمارس عمليات فساد بإسم البرهان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين شركة «البروف» تحسم الجدل حول حقوق أداء أغنيات معتز صباحي حالات جنون وسط أفراد المليشيا وانسحابات من النهود حقائق لا يمكن تجاوزها في معادلات المستقبل السوداني حملات أمنية بالخرطوم تطيح بـ69 أجنبياً مخالفاً للإقامة جلسة قهوة تكشف لوزير الصحة «روشتة» علاج المواطن الكشف عن خسائر فادحة للمليشيا في عمليات شمال وغرب كردفان السجن 20 عاماً لمدان في قضية اعتداء جنسي على قاصر بشندي سلطات وادي حلفا تكشف حقيقة مسلخ ذبح الكلاب وزارة الصحة تكشف حقيقة عودة الكوليرا المالية تكشف حزمة إجراءات جديدة لرفع الإيرادات

الإختراق الخطير .. بكري المدني

الإختراق الخطير

بكري المدني

العام الماضي وعندما كنا نقوم بتغطية زيارة وفد تنسيقية الرزيقات للزعيم الأهلي مصلح نصار بضواحي شندى فوجئنا بمليشيا الدعم السريع ترسل ليلا مسيرة بالملي الى غرفة نصار وعلى بعد أمتار من استراحة الضيوف!!

 

استراحة مصلح ومنطقة إقامته في ضواحي شندي تقع بالكامل خارج دائرة المواقع الاستراتيجية مما يعني أن الضربة الموجهة جوا جاءت من خلال ربط بالأرض وبتحديد الهدف بعناية!

 

ما كان الهدف موقع الإحتفال ولا جمع المحتفلين بوفد تنسيقية الرزيقات عصرا ولكن الهدف كان مصلح نصار في مرقده الخاص ليلا بغرض تصفيته من الوجود تماما فهذا الرشيدي بات مزعجا بالتحشييد والتأييد ضد المليشيا وبمقدرة كبيرة

 

رغم خطورة وأثر قيادة وقوات درع السودان إلا أن قرية الكاهلي للكيكلاب أيضا تقع خارج دائرة المواقع الاستراتيجية وكذلك دار آل كيكل مما يعني أن الاستهداف المباشر بمسيرة جاء من خلال ربط الجو بالأرض عبر شريحة تحدد الاحداثيات

 

أخطر عمل نجحت من خلاله مليشيا الدعم السريع هو اختراق المؤسسات والمجتمعات السودانية بالمال والقبيلة

 

عند كيكل نفسه ووحده القصة الكاملة لسقوط مدني من خلال تجنيد العميد استخبارات محمود الرزيقي من داخل صفوف الجيش لصالح المليشيا وكذلك عدد من القواد والقبليين من تمبول وحتى سنار !

 

نعم – بيننا خونة والردع الوحيد هو نصب المشانق للخونة والمتعاونين!

قد يعجبك ايضا