الجيش السوداني يكشف أدلة تورط الإمارات وإثيوبيا في قصف مطار الخرطوم
متابعات : الوجهة 24
كشف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد الركن عاصم عوض عبد الوهاب، عن حزمة من الأدلة الموثقة التي قال إنها تثبت تورط دولتي الإمارات وإثيوبيا في استهداف مطار الخرطوم الدولي بطائرات مسيّرة، واصفًا ذلك بأنه “عدوان مباشر” وانتهاك صريح لسيادة السودان والقانون الدولي.
وأوضح الناطق الرسمي، في بيان تلاه خلال مؤتمر صحفي مشترك بالخرطوم ، أن المعلومات المستندة إلى تقارير الأجهزة الرسمية ووسائل الرصد المختلفة تشير إلى بدء طلعات جوية “عدائية” منذ الأول من مارس الماضي، انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي باستخدام ثلاث طائرات مسيّرة، استهدفت ولايات النيل الأبيض والنيل الأزرق وشمال وجنوب كردفان.
وأشار إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت في 17 مارس من إسقاط إحدى المسيّرات، لافتًا إلى أن تحليل بياناتها والتواصل مع الجهة المصنعة أظهر أن الطائرة، التي تحمل الرقم (S88)، مملوكة لدولة الإمارات، وتم تشغيلها من داخل الأراضي الإثيوبية، وتحديدًا من مطار بحر دار.
وأضاف أن البيانات الفنية أوضحت مسار دخول المسيّرة إلى المجال الجوي السوداني، وتحركاتها التي شملت مناطق الكرمك بالنيل الأزرق، إلى جانب استهداف مواقع في شمال وجنوب كردفان، قبل إسقاطها شمال مدينة الأبيض في التاريخ ذاته.
وفي السياق ذاته، أفاد بأن طائرة مسيّرة أخرى انطلقت من الموقع نفسه خلال الفترة من الأول إلى الرابع من مايو الجاري، وتم رصدها ومتابعتها حتى وصولها إلى منطقة جبل أولياء، حيث استهدفت مطار الخرطوم الدولي ومواقع أخرى، مؤكدًا أن القوات المسلحة تصدت لها.
وأكد الناطق الرسمي أن هذه المعطيات، وفقًا لما وصفه بالأدلة “الدامغة”، تمثل عدوانًا مباشرًا من قبل الإمارات وإثيوبيا على السودان، مشددًا على أن القوات المسلحة لن تلتزم الصمت، وأنها في كامل الجاهزية للتعامل مع أي تهديد بما يحفظ سيادة البلاد وأمنها.