منبر الشرطة يناقش خطورة المخدرات ويستعرض جهود مكافحتها وترويج الوعي المجتمعي
متابعات: الوجهة 24
نظّمت هيئة التوجيه والخدمات ممثلة في الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة، اليوم، منبر الشرطة الدوري بقاعة الإدارة العامة للسجون والإصلاح بالخرطوم، والذي استضاف الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بحضور عدد من القيادات الرسمية والتنفيذية والإعلامية.
وشهد المنبر حضور الأستاذ الطيب سعد الدين وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، والفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان محمد أحمد رئيس هيئة التوجيه والخدمات ممثل مدير عام قوات الشرطة، والفريق شرطة حقوقي د. هاشم علي عبد الرحيم الخبير الوطني في مجال المكافحة، واللواء شرطة د. خواض الشامي مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة، والعميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة، إلى جانب مديري الدوائر بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
وأكد رئيس هيئة التوجيه والخدمات ممثل مدير عام قوات الشرطة أن خطورة المخدرات تكمن في استهدافها لعقول الشباب الذين يمثلون ركيزة أساسية في بناء الدولة، مما يتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمكافحتها، مشيداً بدور الإعلام في التوعية بمخاطر هذه الآفة.
وأوضح أن المنبر يمثل شراكة حقيقية مع الإعلام لترسيخ مفهوم الأمن باعتباره مسؤولية جماعية، وإسناداً لجهود الشرطة في أعمال المكافحة والمنع، مشيراً إلى الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة بالتعاون مع الجهات ذات الصلة للحد من انتشار المخدرات، إضافة إلى التعاون مع دول صديقة لمكافحة الجرائم العابرة للحدود وتجفيف بؤر التهريب.
ودعا إلى تعزيز دور الأسرة والمجتمع في مراقبة الأبناء، وتفعيل دور المساجد والمدارس والأندية في التوعية بمخاطر المخدرات.
من جانبه، أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم أن المخدرات قضية مجتمعية لا تقل خطورة عن الحرب لما لها من آثار عميقة على المجتمع، مشدداً على أهمية الرقابة الأسرية باعتبار أن المسؤولية مشتركة، لافتاً إلى خطورة استهداف الشباب بكميات كبيرة من المخدرات، الأمر الذي يستدعي تعزيز البرامج التوعوية والإرشادية.
بدوره، استعرض الخبير الوطني في مجال المكافحة الفريق شرطة حقوقي د. هاشم علي عبد الرحيم أنواع المخدرات وتأثيراتها السالبة على صحة الإنسان، مبيناً أنها تؤدي إلى الهلوسة وفقدان الإدراك، مشيراً إلى أن عدداً من الدول رصدت ميزانيات كبيرة للحد من انتشارها، داعياً إلى تعزيز الشراكة بين الإعلام والشرطة للتوعية المجتمعية.
فيما أوضح مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة أن المخدرات تمثل خطراً كبيراً على المجتمع، مما يتطلب وضع خطط متكاملة للحد من تهريبها وانتشارها، مشيراً إلى أن الضبطيات الأخيرة تعكس خطورة الشبكات الإجرامية، ومؤكداً أهمية التوعية الإعلامية.
كما أشار مدير الإدارة العامة لتأمين الجامعات إلى ضرورة تعزيز برامج الحماية والمراقبة داخل المؤسسات التعليمية، مبيناً أن الجامعات تُعد من الأهداف المستهدفة لعصابات التهريب، مما يستوجب شراكات فاعلة لحماية الطلاب.
من جهته، أوضح مدير الدائرة الفنية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن الإدارة نفذت خططاً مكثفة أسفرت عن تسجيل (9,586) بلاغاً جنائياً خلال العام 2025م في مواجهة (11,239) متهماً، مؤكداً استمرار الخطط المنعية على المستويين المركزي والولائي، إلى جانب جهود لجان الأمن بالولايات.
وشهد المنبر عدداً من المداخلات من الإعلاميين حول الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة عبر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في التصدي لهذه الآفة.