آخر الأخبار
عبد الحي يوسف يوضح حكم تصوير المرتشي وتوثيق وقائع الرشوة توقيف المتهم الرئيسي في حادثة قنبلة «قرنيت» بأنقولا بنك الخرطوم يحذر عملاءه تصعيد مرتقب لمعلمي الشمالية حظر تداول حديد الكانات أقل من 6 ملم بالبحر الأحمر وزير التربية يعلن إكتمال الترتيبات الفنية لإعلان نتيجة الشهادة السودانية بعد عام ونصف من الإعتقال .. تقييد بلاغات ضد القلع بتقويض النظام الدستوري الحل في البل .. كمال كرار يطرح روشتة للحكومة لحل أزمة الدولار صندوق إعمار السودان عودة مكاتب الخدمة الوطنية بالخرطوم إحتجاجا على بيان الإتحاد الأفريقي بشأن الحوار السوداني .. القوى المناهضة للحرب تدفع بمذكرة لمجلس الأ... بسبب هزيمتهم في لعبة ضمنة .. المليشيا تجلد شباب قرية أبوظبي تفاصيل محاولة إغتيال رجل أعمال سوداني بإندونيسيا توقعات بإرتفاع معدلات عودة المواطنين خلال الشهر القادم بالخرطوم مناطق كردفان أكثر بؤرة لتفشي الوباء .. الصحة العالمية تكشف عن أكثر من 2600 إصابة بالكوليرا بعثة السودان المشاركة في البطولة المدرسية الأفريقية لكرة القدم تغادر إلى رواندا العشرات من المخلصين الجمركيين يدخلون في إعتصام مفتوح بوادي حلفا الفاو تختار مزارعة سودانية ضمن 100 إمراة بطلة في النظم الزراعية الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء مخدرات تقود للقبض على فنان داخل شقة بالقاهرة

إلي مجلس السيادة ..( إيّاك ومما يُعتَذَر منه ) ..

عبد الماجد عبد الحميد يكتب ….

 

■أين كان ولماذا ظل إعلام مجلس السيادة صامتًا وفضاء الأسافير وتايم لاين الأحداث يضج بأحاديث وأخبار وكواليس غرف التفاوض المغلقة من البحرين إلى مسقط وإلى عواصم أخرى سارت أحاديثها بتفاوض مباشر مع قادة دولة الإمارات؟!

■وأين ولماذا ظل إعلام مجلس السيادة صامتًا وكأن ضجيج مجالس وقروبات الإعلاميين والصحفيين ومواقعهم وصحفهم لايعنيه وهي تتناقل خبرًا نقله رئيس تحرير صحيفة السوداني وفيه أن دولة البحرين تعمل على (تشطيب) مبادرة صلح شاملة بين السودان ودولة الإمارات؟!

■ لا أعرف حتى هذه اللحظة إن كانت مهمة إعلام مجلس السيادة هي فقط التصوير والإخراج والنقل والتوزيع الرتيب لنشاط ولقاءات وجولات رئيس وأعضاء مجلس السيادة أم أن لإعلام مجلس السيادة مهمة أخرى تتعلق بضرورة وأهمية التواصل المباشر والمتصل مع الصحفيين والإعلاميين ليس فقط لتغطية الجولات والمؤتمرات الداخلية لرئيس وأعضاء مجلس السيادة أم أن لإعلام مجلس السيادة مهمة أخري تتجاوز كل هذا النشاط والدور الشكلي لفتح قنوات تواصل مباشرة مع الفضاء الإعلامي داخل وخارج السودان؟!

■ هنالك سؤال مهم.. وربما يبدو غريبًا ليس لإعلام مجلس السيادة وإنما لمجلس السيادة نفسه..السؤال: لماذا لا يحرص مجلس السيادة على مرافقة الصحفيين والإعلاميين لرئيس وأعضاء مجلس السيادة في رحلاتهم الداخلية والخارجية؟ ■المقارنة معدومة هنا، لكن ألا تلاحظون حرص البيت الأبيض وقصر الإليزيه ورئاسة الجمهورية في جمهورية مصر العربية على تخصيص مقاعد ثابتة للصحفيين والإعلاميين لمرافقة الرئيس في كل جولاته، والسماح لهم بالحديث إليه والتحدث معه وطرح الأسئلة في القضايا التي تهم الشعب والرأي العام؟!

■لماذا لا يرافق الصحفيون والإعلاميون رئيس مجلس السيادة في جولاته الخارجية؟!

■ ولماذا تظل هذه الجولات بعيدة عن رقابة ومتابعة الصحافة وكاميرات الإعلام؟!

■ حتى رئيس الوزراء المدني، الدكتور كامل إدريس، لم يرافقه في رحلته الأخيرة أي صحفي ولا كاميرا مؤسسة إعلامية معتمدة داخل السودان، بينما رافقه ثلاثة من المستشارين بدرجة وزير اتحادي!!

■ بالعودة إلى حرص إعلام مجلس السيادة على نفي الأخبار التي نقلت عن رئيس مجلس السيادة نفيه لأي حديث لأي مؤسسة أو نافذة إعلامية عن شروط محددة لمصالحة مع دولة الإمارات.بالعودة إلى هذا الحديث نقول: لماذا يُسمح لصحف ومؤسسات أجنبية بنقل تصريحات عديدة عن رئيس مجلس السيادة، بينما لا تتشرف أي مؤسسة أو صحيفة سودانية بنقل تصريح حصري للفريق البرهان بالحديث عن قضايا الحرب التي أوجعت السودانيين وتوجعهم كل يوم؟!

■ الحقيقة التي يصعب تجاوزها في المشهد السوداني الراهن أن الشعب السوداني منح الجيش والقوات المسلحة كامل التفويض لحسم التمرد السريع وعملائه بالداخل والخارج.

■ والحقيقة التي يصعب تجاوزها أيضاً أن الشعب السوداني لم ولن يمنح قائداً سودانياً وزعيماً سياسياً أو جماعة حزبية أو كتلة سياسية أو ناشطاً عالي الصوت والحنجرة تفويضاً على بياض للتفاوض أو التوقيع على مذكرة تفاهم مع دولة الإمارات، الدولة التي تقف وراء كل هذا الدمار والخراب الذي يعيشه السودانيون.

■خاب وخسر من يريد أن يضع كرسي التفاوض معها على جماجم الضحايا وبعيداً عن معرفة ومتابعة السودانيين الذين قتلت الإمارات عبر بنادقها ومليشياتها المستأجرة حاضر وثروات وسلام بلادنا العزيزة.

■إياكم وما يُعتَذَر مِنه!!

قد يعجبك ايضا