وداع مؤثر للبروفيسور علي شمو في حائل
متابعات : الوجهة 24
ودّع عدد من أساتذة جامعة حائل وأبناء الجالية السودانية بمدينة حائل السعودية، مساء الجمعة، البروفيسور علي محمد شمو، الذي يستعد لمغادرة المملكة والعودة إلى السودان غداً السبت، بعد أكثر من ثلاثة أعوام قضاها في المدينة عقب اندلاع الحرب في البلاد.
وكان البروفيسور شمو قد وصل إلى المملكة نازحاً من السودان، وأقام طوال الفترة الماضية بمدينة حائل مع ابنته الدكتورة سهير شمو وأسرتها، حيث حظي بتقدير واسع من أبناء الجالية السودانية والأوساط الأكاديمية والاجتماعية في المنطقة.
وشهدت المناسبة حضور عدد من الأكاديميين والشخصيات السودانية، فيما مثّل الجالية السودانية كل من الأستاذ عبدالماجد الشيخ والدكتور عوض الكنزي، اللذين عبّرا عن تقدير أبناء الجالية للبروفيسور شمو، مشيدين بإسهاماته الفكرية والإعلامية والوطنية التي جعلت منه أحد أبرز الرموز السودانية في مجالات الإعلام والتعليم والثقافة.
وتبادل الحضور كلمات الوداع والدعوات الصادقة بأن تكلل عودته إلى الوطن بالأمن والعافية والاستقرار، وأن ينعم السودان بالسلام بعد سنوات من المعاناة التي خلفتها الحرب.
من جانبه، قال المهندس أسامة مبارك، القيادي برابطة مشجعي الهلال بمدينة حائل، إن البروفيسور علي شمو ظل خلال فترة إقامته بالمدينة رمزاً وطنياً وأباً ومعلماً للجميع، مشيراً إلى أن أبناء الجالية حرصوا على الاستفادة من خبراته الواسعة وتجربته الثرية في مجالات الإعلام والتعليم والثقافة.
وأضاف أن شمو أطلق على مدينة حائل لقب “عاصمة السودانيين في المهجر”، تقديراً لما وجده من كرم ضيافة وحفاوة استقبال وتلاحم اجتماعي بين أبناء الجالية السودانية، مؤكداً أن الجميع يودعونه بمشاعر تجمع بين الفرح بعودته إلى الوطن والحزن لفراق قامة وطنية تركت أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه.
ويُعد البروفيسور علي شمو من أبرز رموز الإعلام والتعليم العالي في السودان، حيث ارتبط اسمه بمسيرة طويلة من العطاء في مجالات الإعلام والثقافة والعمل الأكاديمي وخدمة الشأن الوطني.