المنسقية العامة للنازحين تكشف عن تدهور الأوضاع الصحية داخل مخيمات دارفور
متابعات: الوجهة 24
كشفت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين بالسودان، عن تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية داخل المخيمات في إقليم دارفور.
وبحسب المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة آدم رجال، في بيان له اليوم الثلاثاء، فإن ما يحدث يفوق الوصف، إذ تشهد مخيمات النازحين في دارفور تدهورًا مطردًا في الأوضاع الإنسانية والصحية.
ووفق البيان فإن ملايين النازحين يعيشون في ظروف إنسانية مزرية تفتقر إلى الخدمات الأساسية، وسط تفشي الأمراض ونقص حاد في الغذاء والدواء.
وقال إن مأساة دارفور تكمن في مجتمع محاصر بين الحرب والنزوح والجوع، و المرض وفقد الكرامة، حيث تعيش آلاف العائلات في خيام مُتهالكة دون غذاء كافٍ أو مأوى آمن.
وأشار إلى أن منطقة طويلة، سجلت حوالي 12 حالة إصابة بالكوليرا منذ 5 يوليو الماضي زحتى الآن، دون تسجيل وفيات، منوهاً إلى أن معظم حالات الإصابة ترتكز في مخيم دبانيرة، الذي أصبح بؤرة وبائية تهدد حياة النازحين، في الوقت الذي تشهد فيه مخيمات أخرى في دارفور حالات متفرقة، مع مخاوف من تفشي المرض على نطاق واسع بسبب موسم الأمطار وتلوث مصادر المياه، حيث يعتمد معظم السكان على المياه الملوثة، إلى انتشار الأمراض، مع انعدام الصرف الصحي.
وذكر البيان أن المخيمات تعاني من حالة الاكتظاظ الشديد، كما تفتقر إلى المرافق الصحية وشبكات الصرف الصحي.
وفي مواصلة لاستعراض الوضع الإنساني قال البيان أن سوء التغذية ادى الى اضعاف مناعة الأطفال والنساء، ما زاد من خطر الأوبئة، لافتا في ذات الوقت إلى أن ظروف ولادة الامهات تتم دون رعاية صحية أو مستلزمات طبية أساسية.
وناشدت المنسقية العامة، المنظمات الإنسانية لتوفير الغذاء والدواء كاستجابة فورية وعاجلة، وأيضاً الوكالات الصحية الدولية لإرسال اللقاحات والمستلزمات الطبية.