دبلوماسي أميركي سابق يحذر من تداعيات السياسة الأميركية تجاه السودان
متابعات : الوجهة 24
حذّر الدبلوماسي الأميركي السابق والخبير في الشأن الأفريقي، كاميرون هدسون، من أن الموقف الأميركي الحالي تجاه السودان قد يتسبب في تصعيد عسكري جديد، يمنح واشنطن مبرراً لمزيد من الضغوط، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الرؤية سيكون، بحسب تقديره، خطأً كبيراً وسيزيد الأوضاع تعقيداً.
واعتبر هدسون أن بيان الخارجية الأميركية الأخير بشأن السودان يمثل، وفق قراءته، تحولاً كبيراً وإعلاناً لسياسة تغيير النظام، مشدداً على أنه لا توجد طريقة أخرى لقراءة التوجه الأخير.

وأوضح أن النهج الأميركي الحالي لا يترك مخرجاً عملياً، ولا يوفر لأي من أطراف النزاع فرصة للخروج بحفظ ماء الوجه، مما يوحي، بحسب رأيه، بأن الوصول إلى اتفاق سلام لم يكن هدفاً للإدارة الأميركية.
وانتقد هدسون السياسة الرسمية لواشنطن تجاه الملف السوداني، مشيراً إلى أن سلسلة العقوبات وحظر الأسلحة وفرض قيود التأشيرات دفعت الولايات المتحدة إلى زاوية ضيقة، قبل أن تتجه إلى تصعيد ما وصفه بسياسة «الضغط الأقصى».