آخر الأخبار
مخدرات تقود للقبض على فنان داخل شقة بالقاهرة خطوة جديدة داخل سوق الخرطوم للأوراق المالية من العاصمة كمين أمني يطيح بعصابة نهب مسلح بغرب الحارات سرقة عشرات الهواتف الحديثة من معرض بشارع الوادي بأمدرمان المليشيا تعرقل حركة النقل في الصحراء قفزة في حركة البضائع والركاب بمينائي بورتسودان وسواكن حاكم النيل الأزرق في تصريحات جديدة حاسمة بشأن مواجهة التمرد مناوي يكشف ما دار في لقائه بالمقاومة الشعبية رئيس الوزراء يوجه أجهزة الدولة بالتعاون مع الخبير المستقل لحقوق الإنسان لقاء بين موسى هلال ومدير الأمن والمخابرات العامة بأم درمان توصيات صادمة ..!! بنك الخرطوم يكشف سبب تذبذب خدمة «بنكك» تصريحات جديدة لرئيس الأركان بشأن المرحلة المقبلة تفاصيل جلسة جديدة لمجلس الوزراء قل أعوذ برب الناس… حين تتحول الوسوسة إلى حرب ويصبح الوطن هو الثمن مناسبات اجتماعية تتحول إلى مصدر خطر بالخرطوم بسبب الرصاص العشوائي الأبحاث الجيولوجية تفسّر ظاهرة الهبوط المفاجئ للتربة بالجزيرة تحذيرات عاجلة من القيادية بالحركة الإسلامية سناء حمد مشاكل عاطفية تدفع شاباً لمحاولة إنهاء حياته في كسلا حزن في الوسط الصحفي السوداني عقب رحيل صحافي بارز

مناوي يوجه إتهامات خطيرة لمسؤولين في الدولة

متابعات: الوجهة 24

قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، ان من يظنون أن نظافة الوسط تعني استقرار السودان، “واهمون”، موكدا أن مفتاح بقاء السودان يبدأ من دارفور وليس الخرطوم”.

ووجّه انتقادات حادة لبعض المسؤولين في الدولة، متهمًا إياهم بالتقاعس وسوء الفهم لطبيعة الأزمة الوطنية.

وحذّر مناوي، خلال لقاء تنويري جمعه بقيادات الإدارة الأهلية من الإقليم، من مؤامرة دولية يجري تنفيذها تدريجيًا لتقسيم السودان، عبر ما يُعرف بـ”حكومة التأسيس”، مشيرًا إلى أن تلك الخطة تتبع سيناريو مشابهًا لما جرى في ليبيا، حيث تُستخدم المساعدات الإنسانية كغطاء للتدخل الخارجي قبل أن تُشرعن المنظمات الدولية سلطة الأمر الواقع برفع أعلامها في المطارات.

وأضاف: “المدن المحاصرة في دارفور، وعلى رأسها مدينة الفاشر، بحاجة إلى تحرك وطني واسع لفك الحصار واستعادة السيادة وتأمين الحدود والمطارات”، مشددًا على أن تحرير الخرطوم أو الجزيرة وحده لا يكفي لإدارة الدولة، بل لا بد من إعادة الاعتبار لدور دارفور في استقرار السودان.

وحمّل مناوي المجتمع الدولي والمنظمات الأممية مسؤولية التواطؤ مع المليشيات، قائلاً إن تلك الجهات تلتزم الصمت بينما تسيطر المليشيا على مخازن المساعدات، وترفض الهدنات، وتحرق شاحنات الإغاثة وتقتل السائقين، دون أن يصدر موقف واضح من الأمم المتحدة، داعيًا إلى نفير شعبي واسع، خاصة من أبناء دارفور وكافة السودانيين، لإنقاذ أكثر من 518 ألف مواطن محاصر في الفاشر، مؤكدًا أن الوضع لا يحتمل مزيدًا من التراخي أو التعتيم.

وأوضح أن هناك تمويلًا خارجيًا ضخمًا يتدفق نحو المليشيات في دارفور، قائلاً: “إذا استمر الحال كما هو عليه، فسنشهد أسوأ مراحل الدولة السودانية”، مؤكدًا أن دارفور ليست هامشًا جغرافيًا كما يراها البعض، بل تمثل مركز توازن وبقاء السودان، مشددًا على أن لا خيار أمام الشعب سوى التحرك، مؤكدًا أن الحركات المسلحة لم ترفع السلاح من أجل الانفصال، بل من أجل الكرامة والمواطنة المتساوية، ولأجل بقاء السودان موحدًا حتى آخر شبر من تراب الوطن.

قد يعجبك ايضا