لجان مقاومة: لا تفريط في الأراضي السودانية
متابعات: الوجهة 24
شددت لجنة مقاومة امتداد شمبات الأراضي بالخرطوم بحري على عدم التفريط في مثلث حلايب وشلاتين وقالت إن الشعب السوداني لن يسمح بالتنازل للمنطقة لصالح دولة مصر.
وذكرت لجنة مقاومة امتداد شمبات الأراضي بالخرطوم بحري، في بيان اليوم الأربعاء أن سودانية حلايب وشلاتين يعلمها القاصي والداني، ولا تفريط فيهما، والأرض حتمًا ستعود إلى أصحابها في النهاية.
وجاء بيان لجنة مقاومة امتداد شمبات الأراضي، ردًا على تقارير نشرتها وسائل إعلام مصرية حول موافقة مجلس السيادة السوداني على السيادة المصرية لمثلث حلايب وشلاتين شمال شرق السودان، ضمن عملية ترسيم الحدود بين السودان ومصر.
وتابع بيان لجنة مقاومة امتداد شمبات الأراضي قائلًا: “من ظن أننا سنفرط في ذرة تراب من أرض السودان دعك عن شبر فقط مجرد ذرة تراب فهو واهم حد الوهم”، بحسب ما ورد.
وشدد البيان على أن التغيير سيمتد إلى حرق سياسات الخنوع والذل والخوف حتى يسترد السودان كافة حقوقه واحدة تلو الأخرى وفق تعبير البيان.
فيما شنت لجنة مقاومة الثورة الحارة الثامنة في أمدرمان هجومًا على ما أسمته اتخاذ القرارات المصيرية دون استفتاء شعبي، وقالت في بيان الأربعاء 13 آب/أغسطس 2025 إن الشعب السوداني يقتل بالجوع والحصار في الفاشر وكادوقلي والدلنج، وفي لحظات تاريخية مفصلية يُسطر الجيش بسالة في دحر الدعم السريع بمدينة الفاشر.
وتابع البيان: “في ظل هذه الأوضاع تابعنا ببالغ الغضب ما يحاك حول اعتراف مجلس السيادة السوداني برئاسة قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بترسيم الحدود البحرية السودانية المصرية، والتي تضم أراض سودانية منذ الأزل الطويل، والتي تم احتلالها بواسطة مصر وهي مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد”.
وعبر البيان عن شعور لجنة مقاومة الثورة الحارة الثامنة في أم درمان بخيبة الأمل والخذلان، جراء تنازل الأنظمة السودانية للمناطق لصالح مصر منذ تنازل نظام الفريق إبراهيم عبود لمدينة حلفا القديمة إلى حلايب وشلاتين في عهد نظام الرئيس المعزول البشير، وإلى الاعتراف بالسيادة المصرية عليها في عهد عبد الفتاح البرهان، بحسب تعبير البيان.
وشددت لجان مقاومة الثورة الحارة الثامنة في أم درمان على أنها موقفها ثابت مع الشعب السوداني في القرى والحضر وفي المصانع والمزارع ضد قوات الدعم السريع وضد القرارات الجائرة.
واضاف البيان: “تنتشر خطابات الكراهية والتخوين وتباع الأراضي السودانية بترابها تحت غطاء الكرامة والسيادة الوطنية”.
ونقلت “منصة القاهرة 24” عن موقع فرنسي معلومات حول موافقة مجلس السيادة الانتقالي السوداني على السيادة المصرية لمثلث حلايب وشلاتين، ونقلت المنصة مساء الثلاثاء 12 آب/أغسطس 2025، معلومات نقلًا عن الموقع الفرنسي حول إرسال مجلس السيادة السوداني خطابا في أيار/مايو 2025 حول الاعتراف بالسيادة المصرية على المثلث الذي درج السودان على تجديد شكواه لدى الأمم المتحدة سنويًا.
واحتلت مصر مثلث حلايب وشلاتين في تسعينيات القرن الماضي في عهد نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، ورفضت إخلاء الوجود العسكري، ولجأ السودان خلال السنوات الأخيرة إلى إيداع شكوى تجدد سنويًا لدى الأمم المتحدة حول مثلث وشلاتين الذي تحتله مصر.
وأدلى المدير السابق للمفوضية السودانية لترسيم الحدود معاذ تنقو بمعلومات أكثر جرأة، وقال إن الجدال ليس في سودانية مثلث حلايب وشلاتين بل في مناطق أخرى ضمتها مصر إلى حدودها. وأعفى مجلس السيادة الانتقالي خلال العامين الماضيين معاذ تنقو من منصبه دون إبداء الأسباب الواضحة لهذه الخطوة.