آخر الأخبار
مواقف دولية بمجلس الأمن تدين انتهاكات المليشيا في السودان أربعة سفراء جدد يقدمون أوراق اعتمادهم لوزير الخارجية توجيهات بالخرطوم لحسم التعديات ما تشوتو الكشافات طائرة خاصة تستعد لنقل الرئيس التشادي إلى الإمارات صاعقة تقتل مواطناً بالقضارف تحذير للمسافرين إلى مصر عبر أرقين ووادي حلفا قوات درع السودان تضبط خلية نائمة للمليشيا بالجزيرة مليشيا الدعم السريع تعتقل متطوعين بسبب خلاف مالي «الزيادة أو التصعيد»... المعلمون يصعّدون ضد تأجيل حقوقهم السودان يحاصر مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن رحيل أكاديمي وإداري بارز في السودان لليوم الثاني.. إسقاط مسيّرة معادية في الكرمك تفكيك شبكة احتيال استهدفت شركة تعدين خلال حملات أمنية بكرري حالة نادرة بمستشفى شندي... عملية جراحية لمريض بأحشاء معكوسة أمطار غزيرة وزوابع رعدية تضرب الخرطوم لجنة وزارية تحسم مصير شركة "دواجن النيل" الحكومية البرهان: الحديث عن فرض عقوبات لا يخيفنا و روحنا و مصيرنا بيد الله كيف نحمي الصناعة السودانية؟ تفويج 882 عائداً من القاهرة إلى البلاد اليوم

الغموض يكتنف مصير الصحفي المليشي حافظ كبير

متابعات: الوجهة 24

يكتنف الغموض مصير الصحفي المليشي حافظ كبير عقب تواتر الأنباء غير المؤكدة حول وفاته متأثراً بجراحه خلال غارة جوية نفذها سلاح الجو السوداني على مبنى أمانة حكومة ولاية جنوب دارفور بمدينة نيالا في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وبحسب مصادر محلية وطبية تحدثت لـ”دارفور الآن”، فإن حافظ نُقل من موقع الهجوم وهو في حالة حرجة، وعانى من مضاعفات خطيرة نتيجة تأخر العلاج وغياب التجهيزات الطبية داخل المواقع التابعة للمليشيا، ما يرجّح وفاته، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي حتى لحظة نشر هذا التقرير.

وكانت الغارة التي استهدفت المبنى قد أسفرت عن مقتل عدد من القيادات العسكرية والمدنية المرتبطة بمليشيا الدعم السريع، بينهم الموظف بإدارة المراسم الناقي مختار الناقي، وعنصر الحماية يوسف إدريس يوسف، وعدد من طاقم الحراسة.

ويعرف حافظ كبير في الأوساط المحلية والإعلامية كأحد أبرز الوجوه المرتبطة بالجهاز الدعائي للمليشيا، إذ ارتبط اسمه بمهام إعلامية وتنسيقية ميدانية، ورافق قيادات بارزة في تحركاتهم، كما كان حلقة وصل مع وسائل إعلام خارجية لتسويق خطاب المليشيا وتبرير تحركاتها.

وأثار الصمت والتعتيم الذي ساد قنوات الإعلام التابعة للمليشيا عقب الغارة، مع تضارب الأنباء بشأن حالته الصحية، مزيداً من الشكوك حول مصيره، خاصة مع تزايد خسائر قادة الصف الثاني بفعل الضربات الجوية الدقيقة التي يشنها الجيش السوداني في دارفور.

وتأتي الغارة التي استهدفت أمانة حكومة الولاية ضمن سلسلة من الضربات المركزة التي تنفذها القوات المسلحة السودانية ضد مواقع تعتبرها “مراكز قيادة وسيطرة” لمليشيا الدعم السريع، في إطار تصعيد ميداني متواصل شهدته دارفور خلال الأسابيع الأخيرة. ورغم غياب أي تأكيد رسمي لمقتل حافظ كبير، فإن تعدد المصادر التي أشارت إلى وفاته، مع عدم صدور أي نفي أو تصريح من دائرته الإعلامية، يعزز من احتمالية صحة هذه الأنباء.

قد يعجبك ايضا