آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء تم الكبح بنجاح ..!! ضبط ثلاث عاملات وبحوزتهن هواتف مسروقة في الحلفايا البرهان يعلن تشكيل لجان مشتركة لمعالجة أوضاع شمال البحر الأحمر الأمم المتحدة تحذر ميسي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم بـ17 هدفاً حملات أمنية بشرق النيل تستهدف شبكات تخريب مؤسسات الدولة حرائق ضخمة في جزيرة سرقد حزمة دعم جديدة من البنك الدولي لتعزيز التنمية في السودان المليشيا تستهدف معسكر إيواء وتوقع ضحايا من النازحين بالأبيض تفويج 750 سودانياً من القاهرة إلى السودان في الدفعة الخامسة تعديلات قانونية مرتقبة لتشديد العقوبات في قضايا التهريب والمعلوماتية وفاة جماعية إثر انقلاب قارب بترعة الرهد أبو دكنة قوات محلية تسيطر على كاودا وتُنهي وجود حكومة الحلو بنك السودان يكشف تطورات مهمة بشأن استيراد المنتجات البترولية حملة أمنية موسعة جنوب مصر تنتهي بضبط عشرات المتهمين ضبط صابون وسَماد منتهي الصلاحية بالقضارف اغتيال فنانة "نجوم الغد" وزير الداخلية يتفقد العمل داخل مجمعات الجمهور ويصدر توجهات من داخل مستشفى الرباط البرهان يقف على الأوضاع بالرتج

الغموض يكتنف مصير الصحفي المليشي حافظ كبير

متابعات: الوجهة 24

يكتنف الغموض مصير الصحفي المليشي حافظ كبير عقب تواتر الأنباء غير المؤكدة حول وفاته متأثراً بجراحه خلال غارة جوية نفذها سلاح الجو السوداني على مبنى أمانة حكومة ولاية جنوب دارفور بمدينة نيالا في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وبحسب مصادر محلية وطبية تحدثت لـ”دارفور الآن”، فإن حافظ نُقل من موقع الهجوم وهو في حالة حرجة، وعانى من مضاعفات خطيرة نتيجة تأخر العلاج وغياب التجهيزات الطبية داخل المواقع التابعة للمليشيا، ما يرجّح وفاته، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي حتى لحظة نشر هذا التقرير.

وكانت الغارة التي استهدفت المبنى قد أسفرت عن مقتل عدد من القيادات العسكرية والمدنية المرتبطة بمليشيا الدعم السريع، بينهم الموظف بإدارة المراسم الناقي مختار الناقي، وعنصر الحماية يوسف إدريس يوسف، وعدد من طاقم الحراسة.

ويعرف حافظ كبير في الأوساط المحلية والإعلامية كأحد أبرز الوجوه المرتبطة بالجهاز الدعائي للمليشيا، إذ ارتبط اسمه بمهام إعلامية وتنسيقية ميدانية، ورافق قيادات بارزة في تحركاتهم، كما كان حلقة وصل مع وسائل إعلام خارجية لتسويق خطاب المليشيا وتبرير تحركاتها.

وأثار الصمت والتعتيم الذي ساد قنوات الإعلام التابعة للمليشيا عقب الغارة، مع تضارب الأنباء بشأن حالته الصحية، مزيداً من الشكوك حول مصيره، خاصة مع تزايد خسائر قادة الصف الثاني بفعل الضربات الجوية الدقيقة التي يشنها الجيش السوداني في دارفور.

وتأتي الغارة التي استهدفت أمانة حكومة الولاية ضمن سلسلة من الضربات المركزة التي تنفذها القوات المسلحة السودانية ضد مواقع تعتبرها “مراكز قيادة وسيطرة” لمليشيا الدعم السريع، في إطار تصعيد ميداني متواصل شهدته دارفور خلال الأسابيع الأخيرة. ورغم غياب أي تأكيد رسمي لمقتل حافظ كبير، فإن تعدد المصادر التي أشارت إلى وفاته، مع عدم صدور أي نفي أو تصريح من دائرته الإعلامية، يعزز من احتمالية صحة هذه الأنباء.

قد يعجبك ايضا