أسرة المهدي تنفي رواية بقال بشأن منزل الإمام الصادق
متابعات: الوجهة 24
نفى الفاضل عبد الله المهدي، أحد أفراد أسرة الإمام الصادق المهدي، صحة ما أورده المنشق عن المليشيا إبراهيم بقال بشأن تسليم منزل الإمام الصادق ومنازل أخرى تابعة للأسرة للمليشيا خلال وجوده في الخرطوم، وذلك في إطار اتفاق مزعوم مع مريم الصادق “المنصورة”.
وقال الفاضل، في تصريح خاص لـ(لزاوية_نت)، إن ما ورد في هذا السياق “عارٍ تماماً من الصحة”، مؤكداً أن منزل الإمام الصادق بالخرطوم قد تم احتلاله واستخدامه كمقر للمليشيا، قبل أن يتعرض لعمليات نهب واسعة وتخريب كبير، وفقاً لشهود عيان ومصادر موثوقة.
وأضاف أنه لا يستطيع الجزم بما جرى لبقية منازل الأسرة في الخرطوم أو أم درمان، إلا أنه أشار إلى أن منزله تعرض لعملية نهب شاملة شملت جميع المحتويات، بما في ذلك الأبواب والشبابيك، لافتاً إلى أن عدداً من المنازل المجاورة في مناطق شرق الخرطوم سابقاً تعرضت لعمليات نهب مماثلة.
وكشف الفاضل أن قوات المليشيا لم تتمكن من تشغيل سيارته الأمريكية بعد عجزها عن فك برمجتها، قبل أن تقوم بنهب الإطارات وإحراقها داخل حوش المنزل.
واختتم حديثه بالتعبير عن أسفه لما تعرض له السودانيون من خسائر جسيمة، قائلاً إن ما حدث للمال والممتلكات “أهون من فقد الأرواح”، داعياً إلى التعافي وإعادة الأمن والسلام للبلاد، كما أبدى شكوكاً حول رواية إبراهيم بقال ومدى صحة انشقاقه عن المليشيا، ملمحاً إلى احتمال وجود “أجندة تجسسية”.