سكاي تنهي شراكتها مع “سكاي نيوز عربية”
متابعات : الوجهة 24
أعلنت شركة “سكاي” البريطانية إنهاء مشروعها الإخباري المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والمعروف باسم “سكاي نيوز عربية”، في خطوة تأتي بعد سنوات من الجدل والانتقادات التي طالت تغطية القناة لعدد من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الحرب في السودان.
وكشفت شركة “سكاي” وشريكتها الاستثمارية “آي إم آي” (IMI)، المملوكة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات، عن اتفاق تجاري جديد تتخلى بموجبه الشركة البريطانية عن كامل حصتها الاستراتيجية والتشغيلية في القناة الإخبارية العربية التي تبث على مدار الساعة.
وبموجب الاتفاق، ستحتفظ “سكاي نيوز عربية” باسمها الحالي عبر اتفاقية ترخيص للعلامة التجارية تمتد لعدة سنوات مع “سكاي المملكة المتحدة”.
وتزامن الإعلان مع تقارير تحدثت عن تزايد المخاوف داخل أوساط الإدارة التنفيذية لشركة “سكاي” بشأن النهج التحريري الذي اتبعته القناة في تغطية الأحداث بالمنطقة، لا سيما الحرب الدائرة في السودان.
وواجهت “سكاي نيوز عربية” انتقادات من جهات حقوقية وإعلامية بسبب تغطيتها للانتهاكات المرتكبة في السودان، وسط اتهامات بالسعي إلى التقليل من حجم الفظائع المنسوبة إلى الدعم السريع، والتشكيك في الأدلة والشهادات المتعلقة بالانتهاكات التي وثقتها منظمات دولية وناجون من مناطق النزاع.
وكانت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة قد خلصت، في تقرير صدر خلال فبراير الماضي، إلى أن الحصار والهجمات التي تعرضت لها مناطق في إقليم دارفور من قبل المليشيا ،ومجموعات متحالفة معها استهدفت بشكل متعمد مجتمعات تنتمي إلى أقليات عرقية، في ممارسات قالت البعثة إنها تحمل سمات الإبادة الجماعية.
ويُنظر إلى إنهاء الشراكة بين “سكاي” و”سكاي نيوز عربية” باعتباره تحولاً مهماً في مستقبل القناة، في ظل استمرار الجدل بشأن دور وسائل الإعلام في تغطية النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية بالمنطقة.