آخر الأخبار
بنك الخرطوم يطلق تحديثاً جديداً لتطبيق "بنكك" الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت نقابة الصحفيين السودانيين تطالب السلطات المصرية بإطلاق سراح عطاف محمد مختار خلال أقل من 24 ساعة .. مباحث الدامر تفك طلاسم جريمة قتل وتطيح بالمتهم الرئيسي نتائج منحة الأزهر تظهر عبر منصة التحول الرقمي للتعليم العالي وزير بحكومة المليشيا يثير الجدل مندوب السودان بالأمم المتحدة يحذر بنهاية سبتمبر... بدء الاختبارات النهائية لمحول توليد كهرباء سد مروي الصادق الرزيقي يكشف تطورات جديدة بشأن قضية الصحفي عطاف في مصر الحارث إدريس يتساءل عن إجراءات ردع جرائم مليشيا الدعم السريع الكشف عن آخر تطورات قضية الصحفي عطاف محمد مختار المحتجز في مصر وفاة عريس وعروسته بالنيل الأبيض والي الجزيرة يكشف نسبة عودة المواطنين إلى مناطقهم مجلس الأمن أمام معركة حظر السلاح... تمديد عقوبات دارفور دون حسم الخلاف روسيا تتمسك بموقفها الرافض لتوسيع حظر الأسلحة في السودان خلافات حول غنائم تنتهي بمقتل عنصرين من المليشيا في نيالا البرهان يزور البروفيسور علي شمو انتشال جثمان شابة من بئر مهجورة بالمناقل البرهان يسجل زيارة لمنزل الفنان أبو عركي البخيت الشمالية تبحث ترتيبات جديدة لتخفيف أعباء المعيشة وضبط الأسعار 

تحالف صمود يرفض دعوة البرهان للحوار السوداني سوداني ويشترط وقف الحرب ـ بيان

متابعات: الوجهة 24

التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”

بيان حول موقف التحالف من دعوات الحوار بالداخل

تابع التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” ما يتم تداوله خلال الأيام الماضية من حديث عن ترتيبات لحوار سياسي داخل السودان، وعن اتصالات جرت مع التحالف للمشاركة فيه. يود التحالف أن يؤكد بوضوح أنه لم يتلقَّ أي اتصال رسمي أو غير رسمي بشأن هذه المبادرة، ولم يشارك في أي ترتيبات متصلة بها.

في هذا السياق، نود أن نؤكد أن تصاعد وتيرة الحديث عن الحل السياسي في هذه الأيام يؤكد صحة موقفنا الذي لم يتزحزح منذ لحظة اندلاع الحرب، وهو أنه لا حل عسكرياً لأزمات السودان. وبدلاً من إطالة أمد الحرب ومفاقمة معاناة الشعب السوداني، كان الأجدى اغتنام الفرص العديدة التي لاحت منذ أيامها الأولى لوضع حد لها، وتجنيب بلادنا وشعبنا هذا الثمن الباهظ.

وانطلاقاً من هذا الموقف، فإننا في “صمود” نؤكد أن موقفنا دائماً وأبداً سيظل داعياً لايجاد حلول فورية وحقيقية توقف الحرب وتنهي معاناة أهل السودان، ولن نكون طرفاً في أي حلول زائفة تعيد إنتاج الأزمة أو تمنح الحرب ونتائجها شرعية سياسية. وعليه فإننا نود أن نوضح الآتي:

أولاً: يجب أن يكون وقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية غاية أي عملية سياسية ومدخلها الأول، وصولاً إلى سلام مستدام وانتقال مدني ديمقراطي. فلا معنى لمسار سياسي منفصل عن المسارين الأمني والإنساني، ولا مصداقية لأي دعوة للحوار تتجاوز أولوية وقف إطلاق النار، فأي حوار يمكن أن يجري تحت دوي المدافع؟

ثانياً: أي عملية ذات مصداقية يجب أن تكون مستقلة عن هيمنة أي من أطراف الحرب، وأي دعوة تفتقر لهذه الاستقلالية ستكرس لواقع ومنطق الحرب، ولن تحقق أي سلام في البلاد.

ثالثاً: الحديث عن حوار داخل مناطق سيطرة الجيش، يتجاهل حقائق الأمر الواقع، حيث تشهد البلاد انقساماً غير معلن، تتوزع فيه السيطرة على أراضيها بين قوى مسلحة عديدة، وعليه فإن هذا المنحى سيقود لترسيخ تقسيم البلاد والتفريط في وحدة أراضيها وشعبها، وهي جريمة لن تشارك “صمود” في اقترافها أبداً.

رابعاً: المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهم هم من أشعلوا هذه الحرب ومن يعيقون ايقافها ويتكسبون من استمرارها ولا يمكن أن يكونوا جزءاً من أي حوار يهدف لتحقيق السلام، وهم جماعة أسقطها الشعب السوداني عبر ثورة عظيمة، وعزلها العالم بتصنيفها كمنظومة إرهابية، ويجب أن يكون الموقف ضد هذه الجماعة واضحاً لا لبس فيه. لا مكان لهم في اي عملية سياسية ولا يجب مكافأتهم على ما ارتكبوه في حق البلاد من إجرام.

خامساً: ما طفا على السطح من مبادرات تدعو إلى العفو عن القوى المدنية يقلب الحقائق رأساً على عقب، فالإجراءات المتخذة بحقها سياسية في أصلها ولا أساس لها ابتداءً. موقفنا في صمود واضح وهو أننا مع العدالة والمساءلة للجميع، بمحاسبة من أشعلوا الحرب، ومن تكسبوا منها، وكافة من ارتكبوا الجرائم بحق الأبرياء، وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية. فالعدالة أساس لأي سلام مستدام، وهي مهمة يجب أن تضطلع بها مؤسسات عدلية مستقلة ونزيهة، لا أن تتحول إلى أداة سياسية في يد جهات لا مشروعية لها.

ختاماً، نؤكد في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» أننا سنواصل جهودنا لوقف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية، وإنهاء معاناة شعبنا، وصولاً إلى سلام عادل ومستدام وانتقال مدني ديمقراطي، ولن نكون جزءاً من أي ترتيبات شكلية تكرّس واقع الحرب أو تعيد إنتاج أسبابها.

المكتب التنفيذي

10 أغسطس 2026

قد يعجبك ايضا