آخر الأخبار
تفلتات سوق ليبيا .. هل عجزت السلطات الأمنية عن حسمها؟ تحالف صمود يرفض دعوة البرهان للحوار السوداني سوداني ويشترط وقف الحرب ـ بيان لجنة أمن ولاية الخرطوم توجه بضبط المركبات دون لوحات و المواتر البرهان يبدأ اليوم مشاورات الحوار السوداني ـ سوداني مقتل مسؤول حكومي خلال إعتداء مسلح بجنوب كردفان مناوي من كمبالا: مرحلة العودة والبناء بدأت المدن.. إعادة التوصيف الوظيفي السفارة السودانية بالرياض تعلن توقف إستخراج وتجديد الجوازات موقتاً محامٍ مصري يتحرك قانونياً ضد خطاب العنصرية مبارك الفاضل .. قادته الخماسية الى أحضان قحت مصرع 3 من عناصر شرطة الجمارك خلال عملية مطاردة مهربين بنهر النيل سيدة أعمال تمارس عمليات فساد بإسم البرهان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين شركة «البروف» تحسم الجدل حول حقوق أداء أغنيات معتز صباحي حالات جنون وسط أفراد المليشيا وانسحابات من النهود حقائق لا يمكن تجاوزها في معادلات المستقبل السوداني حملات أمنية بالخرطوم تطيح بـ69 أجنبياً مخالفاً للإقامة جلسة قهوة تكشف لوزير الصحة «روشتة» علاج المواطن الكشف عن خسائر فادحة للمليشيا في عمليات شمال وغرب كردفان السجن 20 عاماً لمدان في قضية اعتداء جنسي على قاصر بشندي

تحالف صمود يرفض دعوة البرهان للحوار السوداني سوداني ويشترط وقف الحرب ـ بيان

متابعات: الوجهة 24

التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”

بيان حول موقف التحالف من دعوات الحوار بالداخل

تابع التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” ما يتم تداوله خلال الأيام الماضية من حديث عن ترتيبات لحوار سياسي داخل السودان، وعن اتصالات جرت مع التحالف للمشاركة فيه. يود التحالف أن يؤكد بوضوح أنه لم يتلقَّ أي اتصال رسمي أو غير رسمي بشأن هذه المبادرة، ولم يشارك في أي ترتيبات متصلة بها.

في هذا السياق، نود أن نؤكد أن تصاعد وتيرة الحديث عن الحل السياسي في هذه الأيام يؤكد صحة موقفنا الذي لم يتزحزح منذ لحظة اندلاع الحرب، وهو أنه لا حل عسكرياً لأزمات السودان. وبدلاً من إطالة أمد الحرب ومفاقمة معاناة الشعب السوداني، كان الأجدى اغتنام الفرص العديدة التي لاحت منذ أيامها الأولى لوضع حد لها، وتجنيب بلادنا وشعبنا هذا الثمن الباهظ.

وانطلاقاً من هذا الموقف، فإننا في “صمود” نؤكد أن موقفنا دائماً وأبداً سيظل داعياً لايجاد حلول فورية وحقيقية توقف الحرب وتنهي معاناة أهل السودان، ولن نكون طرفاً في أي حلول زائفة تعيد إنتاج الأزمة أو تمنح الحرب ونتائجها شرعية سياسية. وعليه فإننا نود أن نوضح الآتي:

أولاً: يجب أن يكون وقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية غاية أي عملية سياسية ومدخلها الأول، وصولاً إلى سلام مستدام وانتقال مدني ديمقراطي. فلا معنى لمسار سياسي منفصل عن المسارين الأمني والإنساني، ولا مصداقية لأي دعوة للحوار تتجاوز أولوية وقف إطلاق النار، فأي حوار يمكن أن يجري تحت دوي المدافع؟

ثانياً: أي عملية ذات مصداقية يجب أن تكون مستقلة عن هيمنة أي من أطراف الحرب، وأي دعوة تفتقر لهذه الاستقلالية ستكرس لواقع ومنطق الحرب، ولن تحقق أي سلام في البلاد.

ثالثاً: الحديث عن حوار داخل مناطق سيطرة الجيش، يتجاهل حقائق الأمر الواقع، حيث تشهد البلاد انقساماً غير معلن، تتوزع فيه السيطرة على أراضيها بين قوى مسلحة عديدة، وعليه فإن هذا المنحى سيقود لترسيخ تقسيم البلاد والتفريط في وحدة أراضيها وشعبها، وهي جريمة لن تشارك “صمود” في اقترافها أبداً.

رابعاً: المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهم هم من أشعلوا هذه الحرب ومن يعيقون ايقافها ويتكسبون من استمرارها ولا يمكن أن يكونوا جزءاً من أي حوار يهدف لتحقيق السلام، وهم جماعة أسقطها الشعب السوداني عبر ثورة عظيمة، وعزلها العالم بتصنيفها كمنظومة إرهابية، ويجب أن يكون الموقف ضد هذه الجماعة واضحاً لا لبس فيه. لا مكان لهم في اي عملية سياسية ولا يجب مكافأتهم على ما ارتكبوه في حق البلاد من إجرام.

خامساً: ما طفا على السطح من مبادرات تدعو إلى العفو عن القوى المدنية يقلب الحقائق رأساً على عقب، فالإجراءات المتخذة بحقها سياسية في أصلها ولا أساس لها ابتداءً. موقفنا في صمود واضح وهو أننا مع العدالة والمساءلة للجميع، بمحاسبة من أشعلوا الحرب، ومن تكسبوا منها، وكافة من ارتكبوا الجرائم بحق الأبرياء، وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية. فالعدالة أساس لأي سلام مستدام، وهي مهمة يجب أن تضطلع بها مؤسسات عدلية مستقلة ونزيهة، لا أن تتحول إلى أداة سياسية في يد جهات لا مشروعية لها.

ختاماً، نؤكد في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» أننا سنواصل جهودنا لوقف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية، وإنهاء معاناة شعبنا، وصولاً إلى سلام عادل ومستدام وانتقال مدني ديمقراطي، ولن نكون جزءاً من أي ترتيبات شكلية تكرّس واقع الحرب أو تعيد إنتاج أسبابها.

المكتب التنفيذي

10 أغسطس 2026

قد يعجبك ايضا