آخر الأخبار
بيان عاجل من حكومة النيل الازرق حوار مولانا أحمد هارون تحذيرات أممية من نفاد مخزونات الطوارئ في السودان تحرك عاجل داخل مكونات كسلا ضبط كميات من الهواتف المسروقة بالجزيرة السودان وجنوب السودان.. تحركات لإنعاش التجارة عبر الملاحة النهرية أحمد هارون يفجر مفاجآت ويحسم الجدل الأمم المتحدة تحذّر من تطورات أمنية مقلقة في أبيي عقب إنقطاع 6 أيام .. عودة التيار الكهربائي لمدينة شندي وقراها رصدا للإنزال اليومي والشهري للأسماك بالسقالة بورتسودان يظهر انخفاضاً في الإنتاج الجيش يدمر منصة لإطلاق المسيرات في كردفان رئيس الوزراء الباكستاني يؤكد دعم بلاده الكامل لوحدة السودان ضبط منظومة لتشغيل المسيرات وأجهزة تشويش بسوق قورو بالخرطوم صوتٌ غاب ولم يغب صداه».. ست سنوات على رحيل القارئ السوداني نورين محمد صديق إستشهاد قائد ثان متحرك الصياد  ذاكرة مثقوبة .. وأجندة مكشوفة هجوم جديد على معدنين سودانيين شمال الوادي   الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة الجيش المصري يعلن بدء تنفيذ المرحلة الرابعة لمكافحة التنقيب العشوائي وزير المالية يكشف أهم موجهات موازنة 2027

بيان عاجل من حكومة النيل الازرق

متابعات : الوجهة 24 

طمأنت حكومة إقليم النيل الأزرق المواطنين بشأن التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها بعض مناطق الإقليم، مؤكدة أن مؤسساتها تتابع الأوضاع بالتنسيق مع الجهات العسكرية والأمنية المختصة، ودعت إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار مجهولة المصدر، قائلة: «لا داعي للهلع، ولا مكان للاستسلام للشائعات».

الوجهة 24 تنشر نص البيان:

إقليم النيل الأزرق

المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة

مكتب الناطق الرسمي

بيان تطميني للراي العام

إلى أهلنا في إقليم النيل الأزرق، في الدمازين والروصيرص وود الماحي وقيسان والكرمك والتضامن وباو، وفي كل قرية ومدينة وامتداد جغرافي من أرض هذا الإقليم العزيز..

نخاطبكم اليوم ونحن ندرك تماماً حجم القلق الذي ينتاب المواطنين في ظل التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها بعض المناطق، وندرك أن أصوات المدافع وأخبار المواجهات وما يصاحبها من تداول للمعلومات والشائعات تترك أثراً نفسياً كبيراً على الأسر والأمهات والأطفال، وتضع الجميع أمام حالة من الترقب والخوف على الحاضر والمستقبل.

ومن واقع مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية تجاه مواطنينا، نؤكد أن واجبنا لا يقتصر على إدارة شؤون الإقليم، وإنما يمتد إلى مصارحة المواطن بالحقيقة، ووضعه أمام المعلومات الموثوقة، وعدم تركه فريسة للشائعات والتأويلات والمعلومات المضللة.

إن طبيعة العمليات العسكرية تفرض أحياناً تحركات ميدانية وتغيرات في مواقع الانتشار والسيطرة، وهذه من الحقائق المعروفة في الحروب. فالحرب كر وفر، وتختلف فيها موازين الحركة الميدانية من وقت إلى آخر، ولا ينبغي التعامل مع كل تطور ميداني باعتباره انهياراً أو هزيمة، كما لا ينبغي تضخيم الأحداث أو استباق نتائجها.

حكومة الإقليم تتابع ، بالتنسيق مع الجهات العسكرية والأمنية المختصة، مجريات الأوضاع وتطوراتها، وتؤكد أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مع الحرص على عدم نشر معلومات غير مؤكدة قد تضر بأمن المواطنين أو تثير الهلع وسط المجتمع.

لسنا في حاجة إلى أن نجمّل الواقع أو ننكر وجود تحديات ، فالمواطن يسمع ويتابع ويرى، ومن حقه أن يعرف ما يجري حوله.

لكننا نؤكد أن هناك فرقاً كبيراً بين متابعة التطورات بوعي ومسؤولية، وبين الاستسلام للشائعات التي تتناقلها منصات التواصل الاجتماعي دون تحقق أو تدقيق.

إن حكومة الإقليم تتابع الموقف بصورة مستمرة، وتعمل عبر مؤسساتها المختصة على متابعة التطورات الأمنية والمدنية، والمحافظة على استقرار المدن والمناطق الآمنة، واستمرار الخدمات الأساسية، واتخاذ ما يلزم لحماية المواطنين.

ونؤكد أن أي معلومات تتعلق بتطورات الأوضاع سيتم التعامل معها بمسؤولية وشفافية، ولن يكون الصمت بديلاً عن الحقيقة عندما تستوجب الظروف مخاطبة المواطنين.

نناشد مواطنينا الكرام عدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر، وعدم إعادة نشر الصور والمقاطع القديمة أو المعلومات التي تتحدث عن سقوط مناطق أو انهيار مواقع دون التأكد من صحتها.

فالشائعة في زمن الحرب قد تكون أشد إيلاماً من الخبر نفسه، وقد تتسبب في بث الرعب وسط الأسر، وإرباك الحياة العامة، وإضعاف الروح المعنوية للمجتمع.

إننا نحتاج اليوم إلى وعي المواطن، وإلى مسؤولية الصحفي والإعلامي والناشط، وإلى إدراك الجميع أن الكلمة أمانة، وأن نشر المعلومة غير المؤكدة قد تكون له عواقب تتجاوز حدود مواقع التواصل الاجتماعي.

إن هذا الإقليم الذي جمع بين ثقافات وشعوب وقبائل وتاريخ إنساني عريق، والذي ظل نموذجاً للتنوع والتعايش رغم قسوة الظروف، يستحق منا جميعاً أن نحافظ على تماسكه ووحدته الاجتماعية.

لا ينبغي أن تسمح لنا الحرب بأن نفقد ثقتنا في بعضنا البعض، أو أن تتحول المخاوف إلى خلافات، أو أن تستغل الظروف لإحياء مرارات الماضي والانقسامات.

نحن جميعاً أبناء هذه الأرض، ومصيرنا واحد، وأمن المواطن وسلامته وكرامته يجب أن تظل فوق كل اعتبار.

أهلنا الكرام..

نقولها لكم بكل وضوح: لا داعي للهلع، ولا مكان للاستسلام للشائعات. إن مؤسسات الإقليم تتابع التطورات، والجهات المختصة تضطلع بمسؤولياتها، وتظل سلامة المواطنين واستقرار حياتهم في مقدمة أولوياتنا.

نحن نعلم أن الكلمات وحدها لا تبدد كل المخاوف، وأن المواطن ينتظر أفعالاً ومعلومات موثوقة قبل أن ينتظر البيانات، ولذلك فإن مصداقية خطابنا ستظل مرتبطة بقدر ما نقدمه من حقائق، وبمدى التزامنا بمصارحة الناس بما يجري.

نطمئنكم بأننا نتابع، ونراقب، ونتحمل مسؤولياتنا، وسنكون معكم في كل الظروف، ولن نترك المواطن وحيداً أمام سيل الأخبار المتضاربة.

حفظ الله النيل الأزرق وأهله، وحفظ السودان وشعبه، ونسأل الله النصر العاجل

الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم النيل

قد يعجبك ايضا