حزب النصير – أحمد الخير يكتب…(بلاغ) !
مشاهدات من طريق القضارف – مدني
بلاغ إلى:
والي القضارف
مدير عام الشرطة
مدير عام المرور
شرطة المرور بالقدمبلية
المواطن في طريق العودة إلى دياره، بينما تعمل بعض الدوريات بطريقة غير مقبولة. المركبة 33122، على سبيل المثال، تعاملت بشكل سيئ مع المواطنين الذين عانوا من النزوح ويحلمون بالعودة إلى ديارهم.
إضافةً إلى ذلك، هناك شكاوى متكررة من عابري الطريق بسبب التعامل غير اللائق من بعض أفراد المرور.
إن هؤلاء يمارسون سلوكيات تشبه الجنجويد بشكل آخر، والحرب ضد الجنجويد لها أشكال متعددة، وهذا أحدها. لا بد من إيقاف هذه التصرفات حتى تبقى الصورة الذهنية للشرطة راسخة في أذهان المواطنين كجهة تحميهم، لا تستغلهم.
(النهب المقنن من جيب المواطن)
وبالطبع، هناك ضباط وأفراد في المرور يحترمون المواطن ويسهلون له الطريق حتى يصل إلى بيته آمناً مطمئناً رغم رداءة الطريق، وهناك نماذج مشرّفة تستحق التحية والتقدير.
لكن في المقابل، يجب محاربة هذه الظواهر السلبية التي تسيء إلى الشرطة، تلك المؤسسة التي لعبت دوراً محورياً في معركة الكرامة وقدّمت الشهداء والجرحى، وساهمت في دعم المجهود الحربي.
المواطن منهك، وليس لديه طاقة تحمّل. أوقفوا هذا العبث!
يجب مراجعة الدوريات المنتشرة على طول الطرق السريعة لضمان تصرفات مسؤولة من أفراد المرور.
ختاماً:
كل التحية للشرطة السودانية التي تقدم نموذجاً من الصمود والبسالة في معركة الكرامة.
كسرة:
مراجعة دوريات المرور على الطرق السريعة ضرورة ملحّة يفرضها الواقع.