آخر الأخبار
حملات أمنية بشرق النيل تستهدف شبكات تخريب مؤسسات الدولة حرائق ضخمة في جزيرة سرقد حزمة دعم جديدة من البنك الدولي لتعزيز التنمية في السودان المليشيا تستهدف معسكر إيواء وتوقع ضحايا من النازحين بالأبيض تفويج 750 سودانياً من القاهرة إلى السودان في الدفعة الخامسة تعديلات قانونية مرتقبة لتشديد العقوبات في قضايا التهريب والمعلوماتية وفاة جماعية إثر انقلاب قارب بترعة الرهد أبو دكنة قوات محلية تسيطر على كاودا وتُنهي وجود حكومة الحلو بنك السودان يكشف تطورات مهمة بشأن استيراد المنتجات البترولية حملة أمنية موسعة جنوب مصر تنتهي بضبط عشرات المتهمين ضبط صابون وسَماد منتهي الصلاحية بالقضارف اغتيال فنانة "نجوم الغد" وزير الداخلية يتفقد العمل داخل مجمعات الجمهور ويصدر توجهات من داخل مستشفى الرباط البرهان يقف على الأوضاع بالرتج الخرطوم تعزز من قبضتها الأمنية وتحاصر مناطق الهشاشة  الشرطة تضبط فتاة الـ 15 رأس حشيش لجنة المعلمين تعلن الإضراب بولاية الخرطوم .. بيان تفاصيل عمليتين نوعيتين توقعان بأخطر مروجي المخدرات بأمدرمان وشرق النيل رئيس الوزراء يوجه بإنشاء منصة إلكترونية لتسجيل طلبات العودة الطوعية مستشفى الجزيرة يستأنف عمليات جراحية دقيقة

ضياء الدين بلال يكتب…ترامب وقبعة القرصان مورجان..!

كثيرون يتساءلون عن ضبابية الموقف الأميركي تجاه المشاركة أو عدمها في العدوان الإسرائيلي على إيران.

الشفرة التي تحكم التحركات العسكرية للولايات المتحدة كشف عنها الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل في كتابه الزمن الأميركي: من نيويورك إلى كابول، حيث تناول الاستراتيجية الأميركية من خلال نموذج “القرصان مورجان” في القرن السابع عشر.

كان القرصان مورجان ينتظر القراصنة الصغار المنهكين العائدين بغنائمهم، فينقض عليهم ويسطو على ما جمعوه، بعد أن أعياهم القتال ولم يعودوا قادرين على خوض معارك جديدة.

تُظهر هذه المقارنة الولايات المتحدة كـ”القرصان الكبير” الذي يراقب المشهد عن بعد، ولا يتدخل في بدايات الصراع، لكنه يظفر بالنصيب الأكبر من المكاسب بعد إنهاك الجميع.

وقد جسّدت أميركا هذا النموذج بوضوح في الحرب العالمية الثانية؛ إذ بقيت على الحياد لأكثر من عامين من اندلاعها، ثم دخلت المعركة بعد أن بدأت الإمبراطوريات الكبرى في الانهيار.

حين اندلعت الحرب في أوروبا عام 1939، أعلنت الولايات المتحدة الحياد الرسمي، رغم تعاطفها الواضح مع بريطانيا وفرنسا.

وعند دخولها، كان الاتحاد السوفييتي قد أرهق ألمانيا النازية على الجبهة الشرقية، وكانت بريطانيا قد صمدت في وجه الهجوم الجوي الألماني.

وفي أعقاب الحرب، خرجت أميركا كـ”القوة العظمى” الأولى في العالم، بينما تهاوت الإمبراطوريات الأوروبية، وبدأ ما سمّاه هيكل بـ”الزمن الأميركي”.

خلاصة هذه الاستراتيجية الانتهازية: دع الآخرين يخوضون المعارك، ثم تدخل حين تتضح الغنيمة وتقلّ الكلفة.

وفي سياق الحرب الراهنة، تسعى واشنطن إلى إنهاك إيران حتى حافة الانهيار، قبل أن تنقض عليها في اللحظة الحاسمة، لتحقق نصراً كبيراً بأقل تكلفة ممكنة.

قد يعجبك ايضا