آخر الأخبار
بيان أمريكي مشترك يدين الدعم السريع إجراء عملية استبدال مفصل حوض لمريضة لأول مرة بمستشفى سنجة عبد الماجد عبد الحميد يكتب عن كبار و( أخطر) تجار العملة الذين يضاربون في الدولار عثمان ميرغني: نحن لا نملك الحوار وليس لدينا أجندة و نهيئ الملعب للأطراف السودانية مباحث شرق النيل تسدد ضربة موجعة لتجار العملة المليشيا تقتاد شباب حمد النيل إلى معتقلات سرية وتحتجزهم في ظروف غامضة الجيش السوداني يتصدى لهجوم للمليشيا في النيل الأزرق البرهان يصل أرتريا الإمارات تعلق على تقرير بعثة تقصي الحقائق بضلوعها في حرب السودان لجنة المعلمين السودانيين ترد على وزير التربية .. بيان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة دواجن النيل.. من يملك الدجاجة التي تبيض ذهباً؟ تقرير تقصي الحقائق يكشف تورط الإمارات.. مستشار البرهان يعلّق خلل تقني يربك مستخدمي «فوري» النيل الأزرق تتحرك لمحاربة الشائعات وخطاب الكراهية لجنة أمن الخرطوم تكشف آخر المستجدات بشأن الأوضاع الأمنية الكشف عن حصيلة صادمة لأحداث العنف في كاودا تحذير من انتحال صفة مستشار رئيس الوزراء على «فيسبوك» ارتفاع أسعار العملات يضع تجار العملة تحت المجهر هروب جماعي لعناصر المليشيا من النهود

التيار الثوري بقيادة عرمان يعلق مشاركته في صمود

متابعات: الوجهة 24

علقت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي، بقيادة ياسر عرمان مشاركتها في الأجهزة التنفيذية العليا لتحالف “صمود”.

وبعث التيار الديمقراطي خطابا إلى قيادة التحالف الجديد برئاسة عبد الله حمدوك، أكد فيه أن الأزمة الحالية هي امتداد للأزمة السياسية التي عانى منها تحالف “تقدم” السابق، وانتقلت برمتها إلى صمود.

وطالب التيار الثوري ابحسب سودان تربيون الذي يتزعمه ياسر عرمان بضرورة حل القضايا التنظيمية العالقة وفقاً لرؤية سياسية واضحة، متهمةً القيادة الحالية بتضييق دائرة صنع القرار.

ويأتي هذا القرار في ظل خلافات ممتدة حول تمثيل تجمع المهنيين السودانيين ومطالبته بمنصب نائب رئيس التحالف، مع رفض العديد من قوى التحالف الاستجابة لهذا الطلب.

وأوضح الأمين العام للتيار الثوري الرضي ضوء البيت أدم أنهم سيكتفون بالمشاركة في هيئة القيادة فقط “لإتاحة مزيد من الفرص للحوار السياسي”، بينما سيجمد التنظيم عضويته في الأجهزة التنفيذية واللجان المتخصصة لتحالف “صمود”.

ودعا آدم لتبني رؤية سياسية جديدة تركز على حماية المدنيين كمدخل لحل الأزمة الراهنة تقوم على بناء “تحالف عضوي” للقوى المدنية المستقلة، كشرط أساسي للتوصل إلى حل مستدام.

كما شدد على ضرورة تغيير أولويات التعاطي مع الأزمة، من خلال التركيز على الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين كمدخل إلزامي لا يمكن الاستغناء عنه، وذلك قبل الخوض في العملية السياسية.

وأضاف إن هذا المدخل يتطلب حشد أوسع جبهة من التضامن الإقليمي والدولي، والانحياز لمصالح السكان المتضررين من النزاع.

وحذر من أن “وضع العملية السياسية كمدخل عوضاً عن الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين، يطيل معاناة المدنيين ولا يوقف الحرب”.

وانتقد الأمين العام للتيار الثوري فشل القيادة في تجاوز أخطاء الماضي، مشيراً إلى أن زخم مؤتمر أديس أبابا التأسيسي (لتحالف تقدم السابق) قد تبدد دون استثمار، وأن التحالف الجديد يسير على نفس النهج القائم على “المساومة السياسية” بدلاً من بناء “تحالف عضوي” حقيقي.

قد يعجبك ايضا