آخر الأخبار
تم الكبح بنجاح ..!! ضبط ثلاث عاملات وبحوزتهن هواتف مسروقة في الحلفايا البرهان يعلن تشكيل لجان مشتركة لمعالجة أوضاع شمال البحر الأحمر الأمم المتحدة تحذر ميسي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم بـ17 هدفاً حملات أمنية بشرق النيل تستهدف شبكات تخريب مؤسسات الدولة حرائق ضخمة في جزيرة سرقد حزمة دعم جديدة من البنك الدولي لتعزيز التنمية في السودان المليشيا تستهدف معسكر إيواء وتوقع ضحايا من النازحين بالأبيض تفويج 750 سودانياً من القاهرة إلى السودان في الدفعة الخامسة تعديلات قانونية مرتقبة لتشديد العقوبات في قضايا التهريب والمعلوماتية وفاة جماعية إثر انقلاب قارب بترعة الرهد أبو دكنة قوات محلية تسيطر على كاودا وتُنهي وجود حكومة الحلو بنك السودان يكشف تطورات مهمة بشأن استيراد المنتجات البترولية حملة أمنية موسعة جنوب مصر تنتهي بضبط عشرات المتهمين ضبط صابون وسَماد منتهي الصلاحية بالقضارف اغتيال فنانة "نجوم الغد" وزير الداخلية يتفقد العمل داخل مجمعات الجمهور ويصدر توجهات من داخل مستشفى الرباط البرهان يقف على الأوضاع بالرتج الخرطوم تعزز من قبضتها الأمنية وتحاصر مناطق الهشاشة 

مناوى .. حديث الفتنة 

ما وراء الخبر

محمد وداعة 

مناوى .. حديث الفتنة 

تحدث الى السيد مناوى ، كان مشوشآ و متوترآ و متذمرآ … ،

د. جبريل ، تمبور ، عبد الله يحى ، رصاص ، بحر.. ما رأيكم فيما يقوله السيد مناوى ؟

ماذا يقول الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل ؟ و ما قول التحالف الديمقراطى للعدالة الاجتماعية ؟

الحديث عن التاريخ و الجغرافيا ،كذب المنجمون و لو صدقوا ، والتاريخ لا يعيد نفسه ،

الخلافات لا يمكن حلها على شاشات الفضائيات او منصات التواصل الاجتماعى ، مكانها غرف التفاوض و عبر الحوار ،

كان مناوى متدثرآ بالحياد لثمانية اشهر، و استبيحت الجنينة امام بصره، و قتل 15 الف مواطن ، و لم يلمه احد

نقلت الفضائيات حادثة ذبح الوالى خميس ابكر ، و تم اجتياح مدن اخرى فى دارفور و ارتكبت فيها المذابح ، و لم يلمه احد

اتهم حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، عددًا من المسؤولين السودانيين بالتخلي عن دارفور بعد استعادة ولايتي الخرطوم والجزيرة من قبضة مليشيا الدعم السريع ، وقال مناوي، خلال مخاطبته عددآ من زعماء القبائل في مدينة بورتسودان ، إن بعض المسؤولين يرون أن استعادة وسط السودان، بما في ذلك الخرطوم والجزيرة، يكفي، معتبرين أن الأطراف – ومنها دارفور – تعاني من الصراعات منذ ما قبل استقلال البلاد، وأضاف (هناك مسؤول سوداني كبير يعتقد أن الحرب خارج الخرطوم غير مهمة ) ، و ان مسؤلين تخلوا عن دارفور

عندما كان مناوى يتدثر بالحياد لثمانية اشهر ، و تستباح الجنينة امام بصره، وتنقل الفضائيات حادثة ذبح الوالى خميس ابكر ، و تستباح مدن اخرى فى دارفور و ترتكب فيها كل الجرائم ، لم يخرج احد من القيادات التى يتهمها الان لتلومه على حياده ، لان الامر تحدده الحسابات العسكرية ، و كلنا شهدنا نداءات قرى الجزيرة التى قتل فيها عشرات الالاف و استغاثاتها بالجيش ، و لم يلوم احد الجيش على عدم استجابته الفورية ، ورأينا ذلك فى غرب ام درمان و قرى الجموعية ، الامر لا يتعلق بالعواطف او الامنيات ، هذا شأن عسكرى ، سوى كان ذلك فى الفاشر او الجزيرة او غرب ام درمان ،

منذ فترة و مناوى يطلق احاديث الفتنة ، فهو تارة مهمش ، و تارة لم يشاوره احد فى التعديلات الدستورية ، او اختيار رئيس الوزراء ، و بداية القول ، ان مناوى يشغل منصب حاكم اقليم دارفور وهو منصب يتبع لرئيس الوزراء و لا علاقة له بمجلس السيادة ، وان الوثيقة الدستورية تم تعديلها فى اجتماع المجلسين بحضور وزراء يمثلون السيد الحاكم و منهم وزير المعادن ابو نمو ، من حق مناوى ان تتم مشاورته فى شأن اتفاق سلام جوبا و جدل حصة السلام فى الحقائب الوزارية ، و ما يلى العملية السياسية التى كانت تجرى لتعديل الوثيقة فقد عطلها السيد مناوى نفسه ، بوضع فيتو من خلال منصبه فى الكتلة الديمقراطية على اى عملية سياسية ،

الفاشر صدت الهجوم رقم 225 ، و هى تحت الحصار ، كيف تم ذلك ؟ وهى تعانى مثل الدلنج و كادقلى ، ومدن و قرى اخرى ، و تدور المعارك الضارية فى ام صميمة و ابو زبد و الدبيبات و الخوى .. فهل هذه المناطق فى الخرطوم و الجزيرة ؟،

لا احد يعلم ان كان مناوى يتحدث باسم الكتلة الديمقراطية ، ام باسم اطراف السلام ، و فى الحالتين المطلوب من هذه الجهات تأييد او نفى ما يقوله السيد مناوى ، هنالك قيادات تتواجد قواتها فى الفاشر و تقاتل فى دارفور و لهم ممثلين فى الحكومة و فى مجلس السيادة ، فهل يرون ما يراه السيد مناوى ؟ د. جبريل ، تمبور ، عبد الله يحى ، رصاص ، بحر .. وقيادات دارفورية اخرى ، فهل ترى ان الحرب خارج الخرطوم و الجزيرة انتهت ؟ و يا ترى ماذا يقول الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل ؟ و ما قول التحالف الديمقراطى للعدالة الاجتماعية ؟

يا سيد مناوى .. هذا حديث الفتنة ، لا احد يجزم بعدم وجود خلافات بين شركاء الحكم ، او اى شركاء ، وبالطبع لا يمكن حلها على شاشات الفضائيات او منصات التواصل الاجتماعى ، مكانها غرف التفاوض و عبر الحوار، اما الحديث عن التاريخ و الجغرافيا ، فالتاريخ لا يعيد نفسه ، و كذب المنجمون و لو صدقوا ، احاديث الفضائيات لن تحل اى مشكلة ، ان لم تزد المشاكل تعقيدآ ،

تحدثت الى السيد مناوى ، كان مشوشآ و متوترآ و متذمرآ … نواصل.

4 اغسطس 2025م

قد يعجبك ايضا