آخر الأخبار
السودان يحاصر مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن رحيل أكاديمي وإداري بارز في السودان لليوم الثاني.. إسقاط مسيّرة معادية في الكرمك تفكيك شبكة احتيال استهدفت شركة تعدين خلال حملات أمنية بكرري حالة نادرة بمستشفى شندي... عملية جراحية لمريض بأحشاء معكوسة أمطار غزيرة وزوابع رعدية تضرب الخرطوم لجنة وزارية تحسم مصير شركة "دواجن النيل" الحكومية البرهان: الحديث عن فرض عقوبات لا يخيفنا و روحنا و مصيرنا بيد الله كيف نحمي الصناعة السودانية؟ تفويج 882 عائداً من القاهرة إلى البلاد اليوم سرور يحدد أولويات المرحلة المقبلة كيكل يشعل الغضب في شرق السودان الجيش يسدد ضربات جوية موجعة للمليشيا في نيالا  حظر الطيران الأمريكي .. والفيتو الروسي .. أين يقف السودان؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين البرهان يزور ساحة المولد بميدان الخليفة بأم درمان السودان يستعد لملتقى عربي لتعزيز قدرات موارده البشرية نشارة خشب وجلسرين... ضبط مصنع عشوائي لإنتاج الجراك المغشوش بأم درمان المليشيا تقتحم مراكز الإنترنت وتفتش هواتف المواطنين بود بندة ضبط إمدادات للمليشيا على الشريط الحدودي مع جنوب السودان

أين رجال المال والأعمال؟

أين رجال المال والأعمال؟

عزمي عبد الرازق

حاكم دارفور أركو مناوي ثمن مواقف رجل الأعمال أزهري المبارك الذي تبرع بتجهيز متحرك كامل لفك حصار الفاشر، إلى جانب أربع سيارات إسعاف بكامل أطقمها الطبية، وتجهيز عدد من المستشفيات لاستقبال جرحى العمليات. وأضاف مناوي قائلاً: “إذا كان هذا رجل متوسط الحال، مقارنة بالبربر والنفيدي والسوباط وأسامة داؤود والكاردينال وو، فبماذا سيتبرعون؟” وهو سؤال أقرب إلى الاستغراب والذم، ويضع الملح على جراح الأسئلة المتعلقة بمئات رجال الأعمال الذين امتصوا خيرات هذا الوطن، والآن يقفون موقف المتفرج، بينما تكون مساهماتهم العامة_ في العادة_ قصاد الحصول على إعفاءات جمركية أو تسهيلات مصرفية. وهو أمر يستدعي وقفة جادة، خصوصاً في ظل الكوارث الصحية، ومعاناة المواطنين في الحصول على “البندول” والمحاليل الوريدية وطلمبات الرش، فما هى المشكلة لو أنفقوا قليلاً لإنقاذ الفاشر من المجاعة، والتفريج عن كُرب الناس في بلادهم.

قد يعجبك ايضا