آخر الأخبار
قرار عاجل بحظر طلبات المخططات التجارية والاستثمارية والسكنية بالنيل الأبيض خطوة جديدة في العلاقات السودانية السعودية انتشار أمني واسع لمكافحة الجريمة في عطبرة والدامر توقيف متهمين في جريمة مقتل طفل بساحة المولد بكسلا بدء حصر السجناء والغارمين بمصر تمهيداً لترحيلهم إلى السودان الجيش يعلن إسقاط مسيّرة في بارا وزير الدفاع التركي يلتقي رئيس هيئة الأركان السوداني في أنقرة بنك الخرطوم يكشف تفاصيل جديدة حول تحديث بيانات العملاء مهزلة أخرى..!! لجنة المعلمين تطالب بمعالجة أوضاع المعلمين في كردفان ودارفور الكشف عن تفاصيل مواعيد امتحانات المراحل التعليمية بالخرطوم مقتل طفل طعناً بالسكين في ساحة المولد بكسلا الجيش يوجه ضربات موجعة للمليشيا في محاور كردفان ويدمر مخازن وقود حميدتي يدخل في وضح صحي حرج وفريق أجنبي لعلاجه إستمرار عمليات تفويج طلاب وأساتذة الجامعات من مصر العمدة حاج الصافي يروي تفاصيل الإعتداء عليه داخل مجمع الجمهور في مدني مراسم زفاف تتحول إلى مأتم .. وفاة عريس بعيار ناري أطلق ابتهاجاً بزواجه طلاب سوريون يناشدون الرئيس الشرع بشأن إغلاق المراكز الخارجية للجامعات السودانية أسرة سودانية تتبرع بقلب ورئتين أحد أفرادها لإنقاذ شابين سعوديين سفراء الجزيرة .. تدشين مبادرة لتعزيز قدرات الإعلاميين السودانيين

عزمي عبد الرازق يكتب .. السنابل والقنابل

السنابل والقنابل

عزمي عبد الرازق 

لن تفلح محاولات حزب المؤتمر السوداني في التبرؤ من مجموعته التي انحازت صراحةً إلى “حزب آل دقلو”، بقيادة محمد حسن عربي، والي شمال دارفور السابق، فظهوره الأخير إلى جانب علاء نقد و”أبو لولو” ليس مجرد مصادفة، بل هو توجه جماعي فرضته ضرورة العمل العلني بعد طول تخفٍ، والحقيقة أن عربي وسلك كهاتين، يلعبان نفس الدور، أحدهما هو مندوب الحزب في المليشيا، والأخر يشارك في مهمة خاصة بالدعاية والتضليل في أوروبا، وقرار ارتداء عربي “الكدمول” نيابة عن البقية ما هو إلا تمهيد ليلتحقوا به تباعاً، تماماً كما فعل “برمة ناصر” مع حزب الأمة.

وعلى ما يبدو، فإن “شخبوط” قد أصدر أوامره لـ “السنابل” بأن تلعب على المكشوف، وتتحول إلى “قنابل” لتقوية الجبهة العسكرية للمليشيا، وذلك بعد أن استنفدت قصة “لا للحرب” و “معسكر السلام” والحياد الزائف، أغراضها، ولم يعد أمام بقية الجوقة “سلك، وبابكر فيصل، وجعفر حسن، وصديق الصادق، وبكري الجاك ” وهلم جرا، على قول الإمام الراحل، لم يعد أمامهم سوى الكشف عن رتبهم العسكرية في صفوف المليشيا، وشد الرحال إلى “نيالا” لتقديم فروض الولاء والطاعة، كما فعلت “تسابيح” و”سندالة”.

قد يعجبك ايضا