تحرك عاجل داخل مكونات كسلا
متابعات : الوجهة 24
أبرمت قيادات الإدارة الأهلية وممثلو المكونات المجتمعية بولاية كسلا، الجمعة، وثيقة للتعايش السلمي، بحضور والي الولاية الصادق الأزرق، ورئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي النور الشيخ النور، وعدد من القيادات الرسمية والشعبية والدينية.
وتهدف الوثيقة إلى ترسيخ السلم المجتمعي، ونبذ العصبية القبلية وخطاب الكراهية والتحريض، إلى جانب احترام التنوع وقبول الآخر، واعتماد الحوار والمصالحات وسيلة لمعالجة الخلافات، وتعزيز التعاون بين القيادات الرسمية والأهلية والدينية والمجتمعية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي وتوحيد الصف الوطني.
وقال والي كسلا، خلال مخاطبته ملتقى التعافي الاجتماعي وميثاق التعايش السلمي، إن تعزيز التعايش ورتق النسيج الاجتماعي وتوحيد الصف الوطني تمثل أهمية كبيرة، مثمناً المبادرة التي جمعت مكونات مجتمع الولاية حول ميثاق للتعايش السلمي.
وشدد على ضرورة تنسيق الجهود بين الحكومة والقيادات الأهلية والدينية والمجتمعية لدعم الأمن والاستقرار، ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر، وتسوية الخلافات عبر الحوار والمصالحات.
من جهته، دعا رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي النور الشيخ النور إلى توحيد الجبهة الداخلية وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والشخصية، لافتاً إلى حاجة السودان، في ظل تداعيات الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023م، إلى تضافر الجهود والعمل المشترك لتجاوز الخلافات وتقوية التماسك المجتمعي.
وفي السياق، أكد سلطان دار المساليت ورئيس لجنة المصالحات بالمجلس، سعد بحر الدين، ضرورة الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها ولاية كسلا، مشيداً بجهود حكومة الولاية والإدارات الأهلية والقيادات الدينية والمجتمعية.