آخر الأخبار
توصية بإغلاق (5) مساطب ذبيح بالخرطوم رئيس الوزراء ينعي البروفيسور حسن أحمد الحسن سرالختم ناطقاً رسمياً لإتحاد شباب السودان إعلان هام من القنصلية السودانية بجدة مفوضة العون الانساني تدشن وصول 10 آلاف طن من الدقيق النيل الأبيض تتخذ إجراءات صارمة في مواجهة الداعية موسى البدري المليشيا تنفذ حملة إعتقالات واسعة تطال صحفيين في شمال دارفور مهنيون ووطنيون ومريض نفسي.. إبراهيم الصديق علي يكتب  حملة تستهدف إزالة أكثر من 123 موقعا عشوائيا بسوق (4) ببري من يربح من ظلام "بورتسودان"؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء هبوط طائرة جديدة بمطار بورتسودان. .. “تاركو للطيران” تعزز أسطولها الجوي وفاة مراهق تحت عجلات قطار بنهر النيل الشرطة تضبط سبائك ذهب مهربة بعطبرة صدمة في القضارف...قصة حب تنقلب إلى مأساة دامية مباحثات سودانية سويسرية حول التعاون الإنساني والسياسي الجامعة العربية تدعو لمحاسبة إيران دولياً لجنة المعلمين تعلق على محاولة طالب الاعتداء على معلم بود الحليو مباحثات بالخرطوم حول دارفور... السلام والأوضاع الإنسانية في الصدارة المليشيا تنهب أصول مشروع الجزيرة بقيمة 6 مليارات دولار

هل يفعلها رئيس الوزراء الجديد؟

هل يفعلها رئيس الوزراء الجديد؟

إبر الحروف .. عابد سيد أحمد

واقعنا يقول إننا دون كل بلاد الدنيا نجعل اية وزارة مهما صغر حجمها تتناسل لتخرج منها عدة وزارات لأغراض الترضيات

والترضيات فى بلادنا ظلت منذ عهود سمة التشكيلات الوزارية المتعاقب وظللنا من أجلها ندفع من عرق محمد احمد الغلبان فى كل مرة تكاليف اثاثات الوزارات الجديدة ومقارها وميزانياتها وسيارات ومخصصات الوزراء الزائدين عن الحاجة

وهذا الترهل فى الوزارات جاء بأجسام ضعيفة وباعد بين المكونات المتناغمة الوحدة مثل الزراعة والرى والذى انعكس فى الصراع الجارى الان فى مشروع الجزيرة

وهى التى جعلتنا من قبل نقسم وزارة الثقافة والإعلام والسياحة إلى ثلاث وزارات لكل وزارة وزير ومقر وميزانيات ولا شئ ملموس غير كثرة الوزراء والوزارات فى بلد يعانى اقتصاديا ويريد أن ينهض

وهكذا فصلنا التعدين عن الطاقة والصناعة من التجارة وووو و والأمثلة تطول وتلتقى فى اننا دولة مجاملات وارضاءات

و الارضاءات امتدت للولايات التى عندما أصدر ديوان الحكم الاتحادى بالتنسيق مع مجلس السيادة قرارا بتقليص الوزارات الولائية اقامت الدوائر المستفيدة الدنيا ولم تقعدها حتى بلع وزير الحكم الاتحادى قراره

وما اثير أمس حول وجود اتجاه لرئيس الوزراء لتقليص الوزارات ودمج بعضها اتجاه نعضده ونسأل الله أن يقويه عليه من أجل التصحيح

ولكى ينجح عليه عدم الاستجابة لضغوط الذين يريدون كرسى الوزير ولايهم عندهم حجم الوزارة أو دورها المهم لقب وزير وكفى

ولابد أن تكون الوزارة اية وزارة مؤسسة حقيقية غير موزع دمها على الوزارات المستنسخة منها وأن يكون الوزير اى وزير وفق معايير تفرض حتى على حركات اتفاقية جوبا والجهات الاخرى ليكون مجلس الوزراء مجلس كفاءات حقيقية وليس مجلس ارضاءات لجهات وقبائل وحركات

وندرك أن المهمة أمام ادريس ليست سهلة فهو قد جاء فى ظل تحديات تتطلب الانطلاق بخطى صحيحه وثابتة تنهض بالبلاد التى عانت طويلا من المجاملات والارضاءات التى اقعدت بنا

افعلها اخى الرئيس فالناس تتطلع للاصلاح على يديك ولا يريدون أن يكررون الفشل كل مرة ونجرب المجرب ونستمر فى الدوران فى الحلقة التى لا تقدم البلاد.

قد يعجبك ايضا