آخر الأخبار
ضبط صابون وسَماد منتهي الصلاحية بالقضارف اغتيال فنانة "نجوم الغد" وزير الداخلية يتفقد العمل داخل مجمعات الجمهور ويصدر توجهات من داخل مستشفى الرباط البرهان يقف على الأوضاع بالرتج الخرطوم تعزز من قبضتها الأمنية وتحاصر مناطق الهشاشة  الشرطة تضبط فتاة الـ 15 رأس حشيش لجنة المعلمين تعلن الإضراب بولاية الخرطوم .. بيان تفاصيل عمليتين نوعيتين توقعان بأخطر مروجي المخدرات بأمدرمان وشرق النيل رئيس الوزراء يوجه بإنشاء منصة إلكترونية لتسجيل طلبات العودة الطوعية مستشفى الجزيرة يستأنف عمليات جراحية دقيقة الوسط الفني السوداني يودع الموسيقار هيثم الباشكاتب الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين مصر تحقق فوزاً تاريخياً على نيوزيلندا صدمة في أمدرمان... “المتوفى” يعود حياً بعد مراسم العزاء توقيف عنصر قيادي بالمليشيا ونقله لبورتسودان الجيش والقوات المساندة... توضيح حقيقة ما جرى في كوستي إحباط مخطط لترويج مخدرات داخل النيل الأزرق مصر للطيران تُجري تدقيقاً أمنياً بمطار بورتسودان إحباط أكبر عملية تهريب للمواد التموينية والوقود إلى مناطق سيطرة العدو لقاء سوداني ـ تركي على هامش الاجتماع الرباعي بالقاهرة

الحزب الجمهوري يدعو قوى الثورة لمواجهة الإسلاميين

متابعات: الوجهة 24

أطلق الحزب الجمهوري تحذيرات من ما وصفه بـ”الخطر المتجدد للحركة الإسلامية” على مستقبل السودان، وذلك ردا على تصريحات للقيادي البارز في المؤتمر الوطني نافع علي نافع.

وقال في بيان أن نافع أقرّ بأن الحرب ليست صراعاً بين الجيش وقوات الدعم السريع كما يروّج، وإنما “معركة يقودها الإسلاميون لاستعادة السلطة التي فقدوها بعد ثورة ديسمبر 2018″، مع رفضه لأي حلول سلمية وسخريته من الدعوات للحل المدني.

ولفت الحزب الجمهوري إلى أن خطاب نافع، الذي وصف الحرب بأنها مواجهة ضد “المؤامرة الغربية الصهيونية الصليبية”، يعكس تمسك الحركة الإسلامية بنهج رفض السلام واحتكار الدين وتسويق الحرب كخيار وحيد، فضلاً عن تبني خطاب عدائي متطرف تجاه الغرب شبيه بخطاب الجماعات الجهادية.

وأكد أن هذه الاعترافات تكشف أن الحرب الجارية هي حرب ضد الشعب وثورته، ومحاولة لإعادة إنتاج الاستبداد الذي قسم البلاد وأشعل الحروب، محذراً من أن الإسلاميين لم يتغيروا منذ ارتكابهم جرائم الإبادة في دارفور وتدمير الخرطوم.

وشدد الحزب على أن الطريق إلى السلام لن يمر عبر “استرضاء دعاة الحرب”، داعياً قوى الثورة إلى مواجهة الحركة الإسلامية سياسياً وشعبياً وإعلامياً، ومؤكداً أن استقرار السودان لن يتحقق إلا بإقصاء هذه الجماعة وتجريدها من أدوات العنف.

قد يعجبك ايضا