تعرف على ردّ ياسر العطا على الرباعية
متابعات : الوجهة 24
احتفل اليوم الفريق أول ركن ياسر العطا، مساعد القائد العام للقوات المسلحة وعضو مجلس السيادة، بتخريج قوة في سلاح المدرعات بمنطقة الشجرة، مؤكداً أن «رباعية الجيش هي الحروف الأربعة في كلمة بل بس»، ومشدداً على دور قوات الاحتياطي المركزي في معركة الكرامة ومساهمتها البطولية.
وقال العطا خلال تفقده لشرطة الاحتياطي المركزي إن قوات الاحتياطي «كانت رمزًا للبطولة» ولها «دور كبير في الإسهامات التي تمت». وأضاف أن الشرطة تواصل أداء أدوار كبيرة بعد انتهاء الحرب، وتمكنت من «قيادة العمل الأمني باحترافية كبيرة رغم شح الإمكانيات»، مشيراً إلى أن أجهزة الأمن «تمضي بصورة كبيرة وتشارك في تخطيط العمليات والقتال»، ومؤكداً: «بعد انتهاء الحرب سنخرج بشرطة قوية لملاحقة كل من تسول له نفسه لخرق القانون وإشاعة الفوضى».
وفي ذات الحفل، وصف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي مدينة الفاشر بأنها «كانت يوماً عاصمة للسلام والعزة» قبل أن تتحول إلى «شاهدة على أبشع صور الخراب والدمار والتطهير العرقي». وذكر مناوي أن البيوت «سويت بالأرض» والأسواق «أحرقت» والمستشفيات خلت من الأطباء والدواء، وأن نصف سكان المدينة «رحلوا شهداء أو نازحين»، مشدداً على أن كل زاوية من الفاشر «تحمل قصة مقاومة»، وأن المدينة ستنهض مجدداً لأن «المدن التي تُبنى على الإيمان لا تموت».
من جانبه، قال مستشار رئيس حركة العدل والمساواة إن الشعب السوداني «منتصر لا محالة»، وإن ما لحق بالشعب يعد دافعاً للانتصار و«سيتم تنظيف أي شبر أو بقعة في السودان».
وفي تطور خطابي أكثر تصعيداً، أعلن قائد فيلق «البراء بن مالك» بكردفان، علي صلاح الدين، أن قواته ستقدم «درساً قاسياً لا يُنسى» في اقتحام المدن والسيطرة عليها، واصفاً العمليات العسكرية بأنها «كتابة بالنار لا بالحبر»، ومؤكداً أنهم سيحوِّلون تمركزات المليشيا إلى «رماد» وأن «كردفان لن تكون ساحة هروب بل ساحة حساب».