قرار أوروبي حاسم في مواجهة حرب السودان ومحاسبة داعمي المليشيا
متابعات : الوجهة 24
اعتمد البرلمان الأوروبي اليوم قرارًا مشتركًا يدين تصعيد الحرب والأزمة الإنسانية في السودان. وصوتت كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين — ثاني أكبر كتلة في البرلمان — لصالح القرار، معتبرة أنه رسالة “قوية وواضحة” ضد العنف في مدينة الفاشر ومناطق أخرى من البلاد، ومطالبةً بوقف الحرب فورًا وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتضرّرين.
وقالت الكتلة إن القرار جاء بعدما تأكّد لديها من وجود دعم خارجي زود مليشيا الدعم السريع — عن طريق شبكة تعمل من أو عبر الإمارات — بالتمويل والأسلحة، في “مخالفة صريحة لحظر الأمم المتحدة والإجراءات الأوروبية”.
وأضافت الكتلة في تصريحاتها أن التعديل الذي اقترحته يشمل مطالبة رسمية لتقييم ما إذا كانت أفعال المليشيا تشكل “جرائم إرهابية” بموجب التشريعات الأوروبية، مشيرة إلى الهجمات المتعمدة على المدنيين، والتي تضمنت عنفًا جنسيًا واستخدام المجاعة كسلاح.
من جانبها، قالت ماريت مايج، منسقة الكتلة في وفد الجمعية البرلمانية المشتركة بين OACPS والاتحاد الأوروبي: “نتضامن مع الشعب السوداني، لكن التضامن وحده لا يكفي. يجب محاسبة من يموّل هذه الحرب مباشرة أو غير مباشرة — ولا سيما الشبكات المرتبطة بالإمارات.”
ودعت الكتلة السلطات الإماراتية إلى “الكف فورًا عن دعم الحرب”، وحثت المفوضية الأوروبية إلى معالجة هذه المسألة ضمن أطر التعاون، مع اقتراح تعليق مفاوضات التجارة مع الإمارات حتى يتوقف تدخلها في الصراع السوداني.