آخر الأخبار
ماذا يحدث داخل مصرف السلام؟ تهديدات بالقتل تستهدف صحفيي شبكة إخبارية سودانية بارزة مقتل شابة برصاص مجهول في القضارف مسعد بولس يبحث في القاهرة جهود وقف الحرب السودانية جريمة أسرية تهز أم درمان... مقتل أب على يد نجليه تهيئة حوش الخليفة لاستقبال الزوار والمحتفلين بالمولد النبوي إيران تحذر من هجمات مضادة وتدعو لإخلاء مطارات وموانئ إماراتية أسرة عزيز كافوري تتكفل بإعادة تأهيل مستشفى الشعب بالخرطوم الشرطة تكشف شحنة نحاس ومخدرات وأخرى لموانع حمل دون تصاديق في شندي الرحلة العاشرة للعودة الطوعية تنقل 106 سودانيين من أوغندا إلى بورتسودان  "سودانية وجدي" الموت يغيب الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد مناوي يعود إلى الخرطوم عقب جولة أوروبية الكشف عن زيارات متتالية لرؤوسًا من تحالف صمود إلى إسرائيل الفنان حسين الصادق مديراً تنفيذياً لمنصة "Hola Sudan" خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم... اتحاد النوبة يتهم المليشيا بارتكاب انتهاكات جسيمة عاصفة ترابية تضرب جنوب شرق ولاية نهر النيل آليات جديدة من البرهان لحكومة الخرطوم بعد تعطل مركبتهم في الصحراء.. وفاة جماعية لمسافرين في طريق مليط ـ الدبة

عثمان ميرغني في حديث المدينة يكتب: لليوم الثالث .. الحملة مستمرة

لليوم الثالث.. الحملة مستمرة

عثمان ميرغني 

حتى الآن، ولليوم الثالث على التوالي، لم يتوقف هاتفي من الرنين، ورسائل الواتساب التي تحمل مختلف ألوان التهديدات السافرة. أحتفظ بها وبالأرقام التي استُخدمت في إرسالها، وغالبها يحمل عبارات التصـ فية، وأحياناً مزوّدة برسومات إيضاحية للطريقة التي تُنفَّذ بها.

الحملة الشعواء بدأت بتزوير صورة محادثة تُزعم أنها ترتيبات مع قناة «سكاي نيوز» لمقابلة تتركز حول معارضة الإسلاميين لمساعي السلام. وبالطبع، من السهولة اكتشاف «فبركة» الرسالة بعدة ملاحظات واضحة لا تحتاج إلى مجهود.

 

بمجرد نشر الصورة المزوّرة في إحدى مجموعات الواتساب، انهمرت الاتصالات والرسائل التي كانت معدّة سلفاً، لكونها تزامنت بلا فاصل زمني من لحظة بث الصورة.

 

بعض الذين نفّذوا توجيهات رسائل الشتائم والتهديدات لم يكلّفوا أنفسهم عناء حذف التوجيهات الصادرة إليهم بذلك، فأعادوا توجيه الرسائل مرفقة معها التعليمات التي تحوي نماذج السباب والتهديدات.

شخصياً تعرضت كثيراً لمثل هذا السلوك، وبعضها وصل مرحلة التنفيذ عندما هاجمت قوة مسلحة مكاتب صحيفة «التيار» واقتحمت مكتبي واعتدت عليّ جسدياً وأصابت عيني بما تطلّب سفري للعلاج في مصر، ثم الهند، ثم روسيا، ولا زلت أتلقى معالجة مستمرة لتلك الإصابة.

وشاء الله أن يطوي صفحة من أمرٍ ودبَّر ونفّذ ذلك شخصاً ونظاماً.

 

ولا يخالجني أدنى شك أن الله يدبّر الأمر من السماء إلى الأرض، وأن من يهدّد لا يملك ضراً ولا نفعاً لنفسه فضلاً عن غيره، وسيطوي ليل ظلمه فجر قريب بإذن الله لا بإذن أحد.

لكن بالله عليكم.. كيف نبني وطناً بمثل هذا التفكير والسلوك؟

 

إن كان البعض لا يزال يعتبر اختلاف الرأي ضرباً من الخيانة، فإن كل دروس الماضي تصبح مجرد رماد ذاكرة محترقة غير قادرة على الاعتبار وفتح البصيرة.

إلى متى يحبس البعض الوطن في فكره ورأيه وقبضة يده؟

 

حديث المدينة

الأربعاء 3 ديسمبر 2025

قد يعجبك ايضا