آخر الأخبار
سقوط أخطر متعاونة مع المليشيا في قبضة أمن سنجة قرارات عاجلة من والي الخرطوم بشأن حجاج العام 1447 ه‍ قرارات ضريبية جديدة ترفع كلفة الشحن الداخلي من بورتسودان أضواء غامضة تُرصد في سماء عدد من الولايات تغييرات فنية في الهلال السوداني... إنهاء التعاقد مع خالد بخيت مناوي يعود من جولة أوروبية ويهاجم مؤتمر برلين المالية تصدر بياناً بشأن تطورات إصلاح النظام المالي أمّ المستشفيات ٠٠ عودة الحياة إلى مستشفى أم درمان التعليمي تحذير عاجل من شيخ كدباس حريق ضخم يلتهم سوق الراوات بالنيل الأبيض السودان يسبق مؤتمر برلين بتحرك دولي مشهد وداع مؤثر برمسيس... 1100 سوداني يغادرون مصر نحو الوطن بيان عاجل من القوات المسلحة بشأن ترقيات وإحالات جديدة في صفوف الضباط طي صفحة صراع استمر 8 سنوات بين الهوسا واللحويين مستشفى أحمد قاسم يعود للخدمة بعد أضرار جسيمة تغييرات جديدة داخل الجيش عزمي عبد الرازق يكتب: النور قبة من التالي؟ هل تأمين موسى هلال في الخروج من دارفور كان سببا لمغادرة النور القبة صفوف المليشيا؟! الصادق الرزيقي ي... القوة المشتركة توضح بشأن إعلان مزور الشمالية تكمل ترتيبتها لإمتحان الشهادة السودانية

عقار يعلنها : دولة قانون قادمة.. ولا مكان لعودة الماضي

متابعات : الوجهة 24 

 

أعرب نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول مالك عقار، عن أمله في أن يصبح السودان دولة قانون، مؤكداً أن الحرب الحالية رغم خسارة بعض المناطق «وحّدت السودانيين خلف القيادة»، وأن البلاد «لن تخسر الحرب ما دام المواطن يقف مع قيادته».

 

جاءت تصريحات عقار خلال لقاء اجتماعي بالإعلاميين بفندق القراند، بحضور وكيل وزارة الثقافة والسياحة د. جراهام عبدالقادر ومفوض السلام الأستاذ سليمان الدبيلو، حيث دعا القوى السياسية إلى تجاوز الخلافات والاصطفاف خلف الدولة، معتبراً ذلك الطريق الوحيد لتحقيق النصر على العدو المشترك.

 

وأشار عقار إلى أن ما يُقال عن رغبة العسكريين في التمسك بالسلطة «غير صحيح»، مؤكداً أن «لا أحد يريد الاستمرار، والجميع يريد المغادرة»، مضيفاً أن القوى السياسية يجب أن تتجه إلى الانتخابات «ومن يأتي عبر الصندوق فهذا شأن الشعب». وتحدث عن المسميات المتعددة للمجموعات المقاتلة، قائلاً إن «المستنفرين والبراؤون والمشتركة جميعهم يحملون السلاح، وقد تضم أي من هذه المسميات شخصية مثل حميدتي، لكن التجارب السابقة علمتنا كيف نواجه مثل هذه التهديدات».

 

وأكد عقار أهمية دور الإعلام في المصالحات المجتمعية، محذراً من أن «الكذب في الصحافة يمثل سلاح دمار شامل للإنسانية»، داعياً الإعلاميين لتوجيه القيادات في إدارة المعركة والابتعاد عن الانقسامات. وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز تماسك الصحفيين والعمل بعد النصر على تأسيس دولة سودانية جديدة تُسلّم لشعبها، مع ضرورة تجاوز أخطاء الماضي وعدم إعادة السودان إلى «سيرته الأولى» التي لم تكن جيدة، مشدداً على أن الولاء يجب أن يكون «للسودان فقط».

 

وقال عقار إن الدول لا تقف مع السودان إلا وفق مصالحها، مضيفاً: «أهلنا بقولوا بيت الشورة ما خرب، ولو رجعنا لنفس الشجرة القديمة معناها نحن رحنا». ووصف من يتوقعون انهيار السودان بـ«الكذابين»، مؤكداً أن البلاد «حية ولن تموت».

 

وأوضح أنه يتابع الإعلام عن كثب باعتباره «سلاح الحكومة»، وقال إن من حق الإعلامي النقد، ومن حق المسؤول اللجوء للقضاء أو التجاوز، مشيراً إلى أن الصمت على أخطاء المسؤولين خطأ أكبر. وانتقد ظاهرة «استبدال الوجاهة بالمواجهة» لدى بعض القيادات، مؤكداً أن الصحفيين في الداخل «ينامون في خندق واحد مع الدولة» ومن حقهم نيل التكريم.

 

ووجّه عقار لوماً للصحفيين لكثرة توجيههم الاتهامات للحكومة دون تقديم برنامج واضح، داعياً إلى وضع مطالب محددة تُلزم بها الحكومة. وتعهد بالوقوف مع أي مشروع يخدم الصحفيين وقضاياهم. وقال إن كل الحروب التي شهدها السودان «صنعتها الحكومات المتعاقبة»، وإن الاتفاقيات تعالج مظاهر العنف لا جذوره، نافياً وجود صراع بين الحكومة والإعلامين ووصفه بأنه «مجرد بلبصة».

 

ومن جانبه، وصف رئيس مفوضية الأمان وخفض الفقر، البروفيسور سليمان الدبيلو، اللقاء بأنه نوعي ومطلوب، مؤكداً أن المليشيا استخدمت الإعلام كسلاح لمحاولة التشويه والإضرار بالدولة. وأضاف أن هناك قضايا يمكن حلها بمبادرات من الصحفيين أنفسهم، على أن تتولى الدولة مسؤولياتها في ما تبقى.

 

واختُتم اللقاء بإدارة الأستاذ جمال عنقرة، رئيس مركز عنقرة للإعلام والخدمات الصحفية.

قد يعجبك ايضا