آخر الأخبار
خطة تعافي الخرطوم بعد الحرب بين يدي رئيس الوزراء شرطة السودان تكشف عن أكبر عملية ضبط للسيارات المنهوبة منذ الحرب قرار ولائي عاجل بالبحر الأحمر تحذير مصرفي من بنك الخرطوم جريمة قتل تهز أم درمان… مفاجأة صادمة تكشف القاتل البرهان من داخل وزارة الصحة يتعهد بدعم كامل لمكافحة الأوبئة هبيلا تحت سيطرة القوات المسلحة نقل ودفن 105 من رفاة الحرب بالخرطوم تقرير يكشف عن إنتشار المخدرات داخل ولاية الخرطوم والوالي يصدر قرار الجيش يسقط مسيرتين استراتيجيتين شمال الأبيض السعودية والسودان .. نهاية الحياد وبداية التموضع الإقليمي..  الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس السعودية ترفض أي مساعٍ لتشكيل حكومة موازية في السودان السنغال تقصي مصر الصحة تعلن موعد عودة مستشفى أحمد قاسم للخدمة رسميًا زيارة ميدانية لوادي سيدنا مصر تحذر سرقة ضخمة تهز سوق الذهب بالخرطوم حادثة صادمة عند الحدود السودانية – التشادية ببالغ الحزن والأسى… وفاة صلاح علي المفتي بالقاهرة

الجيش سينتصر.. ولامكان للتشكيك

أشرف إبراهيم يكتب…

منصة…

*كانت المليشيا المتمردة تحتل القصر الجمهوري وقائدها الهالك يصرخ مطالباً رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة بالتسليم ،كانت تتموضع في كل المواقع الإستراتيجية التي تحرسها وتشارك مع القوات المسلحة تأمينها ولكنها غدرت بمن شاركتهم الطعام والأمان ،وتمدّدت في معظم ولاية الخرطوم وكل ولاية الجزيرة وغالب ولاية سنار وبعض مناطق ولاية النيل الأزرق، وولاية النيل الأبيض وكانت على تخوم ولاية القضارف على الحدود، ليس ذلك فحسب وإنما كانت تحتل مطار مروي مكان الطلقة الأولى وليس كما يزعم “القحطجنجويد” ،بأنها كانت في المدينة الرياضية أو من طرف ثالث متوهّم، وكانت تمتلك قوات في البحر الأحمر وشرق السودان وكل الولايات ولم يغن ذلك عنها شيئاً، ولم تنتصر ولم يساورنا شك في إنتصار الجيش.

*هُزمت المليشيا الإرهابية شرّ هزيمة وطردت من كل ولايات وسط وشرق وشمال السودان والنيل الأزرق ،ذلك بالرغم من ما أتيح لها من تمركُز في مواقع إستراتيجية وتسليح متنوع وإمداد مستمر من دويلة الشر الإماراتية.

*نعم رغم كل أسباب التفوق المادي والعتاد والدعم العابر للحدود والمرتزقة من معظم دوّل العالم أنتصرت قواتنا المسلحة بصلابة جُندها وحنكة قيادتها وتمرّسهم وشجاعتهم ومن خلفهم القوات المساندة بكل طيفها، والدعم الشعبي غير المحدود، ومن قبل ومن بعد توفيق ونصر الله الذي لاشك أنه لن ينصر الظلمة والمجرمين.

*وقدّمت القوات المسلحة وداعميها مهراً غالياً لهذه الإنتصارات التي أفرحت الشعب السوداني داخل وخارج البلاد قوامه أرواح غالية لضباط عظام وجنود أبطال قدموها ولم يتوانوا ولم يتراجعوا رخيصة من أجل السودان وشعبه ودحراً للعدوان الأجنبي الآثم.

*والآن تحتفي المليشيا بالسيطرة على مدن ومناطق نائية ويهلل لها البعض من حملة الشعارات الكذوبة ومدّعي الحياد ويطالبون الجيش بالجلوس معها مثلما سبق وأن طالبوه بالتسليم أسوة بمافعلت اليابان أو كما قال ناطقهم بكري الجاك فُض فوه.

*لهذا وذاك علينا أن نثق تمام الثقة في قواتنا المسلحة وقيادتها وأن نواصل دعمنا لها بالدعاء وبالسلاح والنفس والمال والقلم ، فهذا العدوان مستمر ،صحيح خسرت المليشيا الكثير وفقدت آلاف المقاتلين ولكن لايزال مال الشر الإماراتي يدعمها ،وصحيح تراجعت المليشيا إلى الأطراف ولكنها ستخرج منها جميعاً ،كل منطقة بالسودان عزيزة وستعود عزيزة ومكرّمة ومطهّرة من دنس المليشيا.

*وهذا عهد قائد القوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة بإستعادة كل شبر من أراضي السودان وطرد المليشيا ،القائد الذي لا ولن يخون ولو كان ينتوي لفعل وهو مُحاصر في القيادة من كل الإتجاهات،لايجب أن نسمح بإهتزاز الثقة وتسلُل اليأس والإحباط إلى نفوسنا لمجرد سقوط حامية أو مدينة ،قواتنا المسلحة جديرة بالثقة وستنتصر.

قد يعجبك ايضا