الأمم المتحدة تكشف انتهاكات المليشيا خلال هجومها على مخيم زمزم
متابعات: الوجهة 24
كشف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن عمليات قتل واغتصاب واسعة النطاق واختطافات وتعذيب ارتُكبت خلال الهجوم الذي شنته قوات مليشيا الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين في دارفور، في الفترة من 11 إلى 13 أبريل 2025.
وقال المكتب في تقرير اليوم الخميس إن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1013 مدنيًا، مع نزوح أكثر من 400 ألف شخص.
وأشار التقرير إلى إعدام 319 شخصًا بإجراءات موجزة داخل المخيم أو أثناء محاولتهم الفرار، بينما قُتل آخرون في منازلهم والسوق الرئيسي والمدارس والمرافق الصحية والمساجد.
وسجل التقرير تعرض ما لا يقل عن 104 ناجين لعنف جنسي، بينهم 75 امرأة و26 فتاة و3 فتيان، معظمهم من عرقية الزغاوة، تضمنت الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والاستعباد الجنسي، سواء أثناء الهجوم أو على طول طرق الخروج.
ووثق التقرير أساليب الضغط على السكان المدنيين قبل الهجوم، بما في ذلك منع دخول المواد الغذائية والمياه والوقود، مع القبض على 26 شخصًا أعدموا على الطريق بين المخيم ومدينة الطويلة. وروى ناجون كيف أطلقت قوات الدعم السريع النار عشوائيًا داخل الغرف والمنازل، كما وصفت إحدى الناجيات المشهد بأنها وجدت جثثًا متناثرة على الطرقات.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان: “إن هذه الأنماط المروعة من الانتهاكات – التي تُرتكب دون عقاب – تتطابق مع ما وثّقه مكتبي مرارًا وتكرارًا، بما في ذلك خلال سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في أواخر تشرين الأول/أكتوبر”، داعيًا إلى إجراء تحقيق نزيه وشامل ومعاقبة المسؤولين وفق إجراءات عادلة.
وأضاف تورك: “إن النتائج الواردة في هذا التقرير تُذكّرنا مجددًا بضرورة التحرك الفوري لإنهاء دوامة الفظائع والعنف، وضمان المساءلة والتعويض للضحايا. لا يجوز للعالم أن يقف مكتوف الأيدي بينما تتجذر هذه القسوة في السودان. يجب على جميع الدول، ولا سيما تلك التي لها تأثير على الوضع، بذل قصارى جهدها لمنع الفظائع”.