مركز تأشير بورتسودان .. عادل المفتي والبصمة الشبابية
بورتسودان: محمود أحمد الناير
في مكتب تأشير السودان، كانت الساعة تشير إلى التاسعة والنصف صباحاً، حيث حضرنا لمراجعة وتعديل خطأ في طباعة التأشيرة. قد يبدو الأمر عادياً، لكن ما إن دخلنا إلى مركز التأشيرات حتى ادهشنا النظام والدقة في الترتيب.
تذكرنا حينها معلمنا الكابتن عادل المفتي، الذي درس الطيران في أمريكا، واعتاد الاعتماد على الشباب منذ أيام “ناس بورت” في مطار الخرطوم. واليوم، وجدت أن تأشيرة السودان عمادها شباب مطار الخرطوم، شباب السودان الذين يبعثون في النفس الطمأنينة ويجعلونك تدرك أن الأمور لن تطول.
استقبلونا بالبشر والمكارم، طيبين العشرة، فزادنا ذلك حماساً لجيلنا من الشباب، وأشفق عليهم في كل مرفق أدخله، لكنني أطمئن حين أرى أنهم هم العماد.
شكراً شباب التأشيرات، شكراً الكابتن عادل المفتي.
هذه رسالة محملة بالود والاحترام والتقدير، ونلتقي في سوح أرحب…