شرطة البحر الأحمر تنفذ تمشيطاً أمنياً شاملاً لعدد من أحياء وأسواق بورتسودان
متابعات : الوجهة 24
واصلت شرطة ولاية البحر الأحمر حملتها الأمنية الكبرى واسعة النطاق لفرض هيبة الدولة، ودك أوكار الجريمة، والقضاء على الشبكات الإجرامية، وإزالة كافة الظواهر السالبة، بمشاركة كافة الوحدات الأمنية بالولاية ممثلة في شرطة المحلية، والقوات المسلحة، وقوات الاحتياطي المركزي، وإدارة مكافحة المخدرات، والمباحث المركزية، ومباحث الولاية، والشرطة الأمنية، وجهاز المخابرات العامة، وقوات الطوارئ والعمليات، والنجدة، والمباحث الجنائية.
واستهدفت الحملة اختصاص سوق ليبيا الذي خلا من المتفلتين ومعتادي الإجرام، وسوق الكسارة الذي تم فيه ضبط عدد من معتادي الإجرام وضبط دراجات نارية غير مقننة، كما شمل التمشيط مناطق فيليب، ودار السلام، وديم جاير، وراس الشيطان، والسوق الشعبي، وولع، وأم القرى، وسوق هدل.
وأسفرت نتائج الحملة عن ضبط (20) دراجة نارية مخالفة، وتوقيف (17) من معتادي الإجرام، وتم اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهتهم بالقسم الأوسط وديم موسى تحت المواد (100/68/79/78)، واتخاذ إجراءات بلاغ تحت المادة (15أ)، وتسليم عدد (5) أفراد يتبعون للقوات المشتركة تم ضبطهم يقودون دراجات نارية غير مقننة للاستخبارات العسكرية.
وأكد اللواء شرطة دفع الله طه أحمد دفع الله، مدير شرطة ولاية البحر الأحمر، أن الحملة تأتي ضمن خطة لجنة أمن الولاية لتعزيز الأمن والاستقرار، ومحاصرة الجريمة قبل وقوعها، وضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن وممتلكاته، مشيراً إلى أن القوات المشاركة نُشرت وفق خطط ميدانية دقيقة لتغطية كافة الأحياء والأسواق والمواقف والمنافذ والمناطق الطرفية بالمحلية.
وأضاف أن الحملة تستهدف تفكيك بؤر التفلتات الأمنية، وضبط المتفلتين وتجار المخدرات والممنوعات، وإزالة السكن العشوائي المخالف، ومراجعة المركبات والدراجات النارية بدون لوحات أو مستندات، بجانب تفتيش الأوكار المشبوهة وتقديم مرتكبي الجرائم للعدالة.
وشدد مدير شرطة الولاية على أن القوات المشاركة تعمل بروح الفريق الواحد وبتنسيق عالٍ لتحقيق أهداف الحملة، موضحاً أن إسناد القوات المسلحة وقوات الاحتياطي المركزي والمخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى يعكس وحدة الصف الوطني في مواجهة الجريمة، ويؤكد جاهزية الأجهزة النظامية لحماية المواطن وصون مكتسباته.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة، مؤكداً أن أمن البحر الأحمر مسؤولية الجميع، وأن شرطة الولاية ماضية بعزيمة لا تلين حتى اجتثاث الجريمة من جذورها.