آخر الأخبار
مناوي يؤكد أهمية ترتيب أولويات حكومة إقليم دارفور بعد التصدي لمحاولات العدو.. قائد الفرقة الرابعة يتفقد قوات فازقلي قرار بإيقاف الأنشطة داخل المدارس خلال العطلة الصيفية طعن صبي أثناء عمله في غسل السيارات بالدامر تشاد تدفع بتعزيزات عسكرية إلى حدودها مع السودان وترفع حالة التأهب القصوى  المليشيا تحول النهود إلى ساحات لـ"الموت المجاني" إنفجار لغم في عربة تقل مدنيين قرب بارا نبيل أديب يكشف تفاصيل لجنة الحوار تفاصيل زيارة لعدد من أفراد عائلته لـ" تل أبيب" .. حميدتي يوسع شبكة علاقته مع إسرائيل الجيش ينسحب تكتيكيا من سركم بالنيل الأزرق والمليشيا تعلن السيطرة عليها مذيعة بالتلفزيون القومي تنهار بالبكاء في نشرة التاسعة حزناً على رحيل مهندس البث توقعات بهطول أمطار غزيرة في عدد من الولايات لا تنجح ولا تبادر..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة هل تراجعت المحافظ عن رهانتها؟! مباحثات سودانية سيراليونية لتعزيز الشراكة في قطاع التعدين مجهولون يطعنون متحصّل الثروة الحيوانية منع الحج على حساب الحكومة توقف تام لتداول الجنيه السوداني في مصر إجراءات قانونية بحق شرطي مرور

الخرطوم تقضي ليلتها الأولى بدون جنجويد .. كيف خسر حميدتي 7 مقرات رئيسية بالعاصمة؟

متابعات: الوجهة 24

أخيرًا في عاصمة مساحتها تتراوح بين 150 كيلو مترًا طوليًا ونصفها عرضيًا، تمكن الجيش من السيطرة الكاملة على حدودها، واضعًا قوات الدعم السريع في أقصى شمال كردفان، على بعد 600 كيلو متر عن ولاية الخرطوم.

إزاء إعلان القوات المسلحة رسميًا أمس الثلاثاء 20 أيار/مايو 2025 السيطرة على العاصمة الخرطوم، تحفزت الآمال مرة أخرى في أوساط المواطنين ومن يتابعون شؤون الحرب منذ 26 شهرًا دون توقف، عما إذا كان من الممكن استعادة الحياة الأولى التي سادت قبل نشوب القتال منتصف نيسان/أبريل 2023.

لأول مرة منذ العام 2013، تقضي العاصمة الخرطوم ليلتها وهي خالية من قوات الدعم السريع، والتي جُلبت بواسطة نظام البشير قبل 12 عامًا لمكافحة الاحتجاجات الشعبية.

استحوذت قوات الدعم السريع على مقار رئيسية تعدت السبعة حول العاصمة الخرطوم، بعض المباني شيدت بواسطة جهاز الأمن والمخابرات قبل سنوات، ومنذ العام 2020 ومع رغبة ونفوذ متصاعدين لقائد الدعم السريع الجنرال محمد حمدان دقلو، آلت هذه المقار لقواته، خاصة في أم درمان والخرطوم وبحري والخرطوم في منطقة سوبا.

قبل أسابيع قليلة من اندلاع الحرب، فاجأت قوات الدعم السريع المواطنين بالقرب من المدينة الرياضية جنوب الخرطوم، بوصول القطع الحربية والمعدات الثقيلة التي لم تكن مألوفة في شوارع العاصمة.

في ذلك الوقت كانت الحرب تتشكل بين الجانبين خلف جدران سميكة في دائرة ضيقة، الأمر الذي أحدث الارتباك بين المواطنين صباح السبت 15 نيسان/أبريل 2023، وهم يشاهدون الدخان المتصاعد بين الأحياء وقلب الخرطوم، كان القتال قد بلغ مداه بين الجيش وقوات الدعم السريع.

جابت مركبات الدعم السريع طيلة السنوات الأخيرة التي أعقبت الإطاحة بنظام البشير طرقات العاصمة بالألوان الخضراء والحمراء، لم يتردد دقلو في توسيع نفوذ هذه القوات في كافة أنحاء الخرطوم بمدنها الثلاثة.

لم يكتف دقلو في حصار العاصمة مستبقًا الحرب بسنوات، وقبل ذلك كان قد وضع يده على مقر سلاح المظلات التابع للجيش بالخرطوم بحري، كما طلب المزيد من النفوذ بالحصول على أسهم بنسبة 30% بالمنظومة الدفاعية التابعة للمؤسسة العسكرية.

لم يصدر أي قرار بإلغاء هذه الأسهم من جانب الجيش خلال الحرب في منظومة لاتقل قيمتها السوقية عن 10 مليار دولار دون إضافة خسائر الحرب خلال العامين الماضيين.

ربما انهارت امبراطورية الدعم السريع وترسانتها العسكرية بولاية الخرطوم لعوامل متعددة، بالمقابل فإن صعودها كلف الخزانة العامة مليارات الدولارات دون الوضع في الاعتبار إيرادات الذهب.

من الصعب التكهن بعودة الدعم السريع إلى العاصمة الخرطوم نتيجة تطورات الوضع الميداني التي جاءت الثلاثاء 20 أيار/مايو 2025، لتنتهي مسيرة استمرت 12 عامًا في نحو 750 يوم.

نقلا عن الترا سودان

قد يعجبك ايضا