آخر الأخبار
ضبط صابون وسَماد منتهي الصلاحية بالقضارف اغتيال فنانة "نجوم الغد" وزير الداخلية يتفقد العمل داخل مجمعات الجمهور ويصدر توجهات من داخل مستشفى الرباط البرهان يقف على الأوضاع بالرتج الخرطوم تعزز من قبضتها الأمنية وتحاصر مناطق الهشاشة  الشرطة تضبط فتاة الـ 15 رأس حشيش لجنة المعلمين تعلن الإضراب بولاية الخرطوم .. بيان تفاصيل عمليتين نوعيتين توقعان بأخطر مروجي المخدرات بأمدرمان وشرق النيل رئيس الوزراء يوجه بإنشاء منصة إلكترونية لتسجيل طلبات العودة الطوعية مستشفى الجزيرة يستأنف عمليات جراحية دقيقة الوسط الفني السوداني يودع الموسيقار هيثم الباشكاتب الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين مصر تحقق فوزاً تاريخياً على نيوزيلندا صدمة في أمدرمان... “المتوفى” يعود حياً بعد مراسم العزاء توقيف عنصر قيادي بالمليشيا ونقله لبورتسودان الجيش والقوات المساندة... توضيح حقيقة ما جرى في كوستي إحباط مخطط لترويج مخدرات داخل النيل الأزرق مصر للطيران تُجري تدقيقاً أمنياً بمطار بورتسودان إحباط أكبر عملية تهريب للمواد التموينية والوقود إلى مناطق سيطرة العدو لقاء سوداني ـ تركي على هامش الاجتماع الرباعي بالقاهرة

الخرطوم تقضي ليلتها الأولى بدون جنجويد .. كيف خسر حميدتي 7 مقرات رئيسية بالعاصمة؟

متابعات: الوجهة 24

أخيرًا في عاصمة مساحتها تتراوح بين 150 كيلو مترًا طوليًا ونصفها عرضيًا، تمكن الجيش من السيطرة الكاملة على حدودها، واضعًا قوات الدعم السريع في أقصى شمال كردفان، على بعد 600 كيلو متر عن ولاية الخرطوم.

إزاء إعلان القوات المسلحة رسميًا أمس الثلاثاء 20 أيار/مايو 2025 السيطرة على العاصمة الخرطوم، تحفزت الآمال مرة أخرى في أوساط المواطنين ومن يتابعون شؤون الحرب منذ 26 شهرًا دون توقف، عما إذا كان من الممكن استعادة الحياة الأولى التي سادت قبل نشوب القتال منتصف نيسان/أبريل 2023.

لأول مرة منذ العام 2013، تقضي العاصمة الخرطوم ليلتها وهي خالية من قوات الدعم السريع، والتي جُلبت بواسطة نظام البشير قبل 12 عامًا لمكافحة الاحتجاجات الشعبية.

استحوذت قوات الدعم السريع على مقار رئيسية تعدت السبعة حول العاصمة الخرطوم، بعض المباني شيدت بواسطة جهاز الأمن والمخابرات قبل سنوات، ومنذ العام 2020 ومع رغبة ونفوذ متصاعدين لقائد الدعم السريع الجنرال محمد حمدان دقلو، آلت هذه المقار لقواته، خاصة في أم درمان والخرطوم وبحري والخرطوم في منطقة سوبا.

قبل أسابيع قليلة من اندلاع الحرب، فاجأت قوات الدعم السريع المواطنين بالقرب من المدينة الرياضية جنوب الخرطوم، بوصول القطع الحربية والمعدات الثقيلة التي لم تكن مألوفة في شوارع العاصمة.

في ذلك الوقت كانت الحرب تتشكل بين الجانبين خلف جدران سميكة في دائرة ضيقة، الأمر الذي أحدث الارتباك بين المواطنين صباح السبت 15 نيسان/أبريل 2023، وهم يشاهدون الدخان المتصاعد بين الأحياء وقلب الخرطوم، كان القتال قد بلغ مداه بين الجيش وقوات الدعم السريع.

جابت مركبات الدعم السريع طيلة السنوات الأخيرة التي أعقبت الإطاحة بنظام البشير طرقات العاصمة بالألوان الخضراء والحمراء، لم يتردد دقلو في توسيع نفوذ هذه القوات في كافة أنحاء الخرطوم بمدنها الثلاثة.

لم يكتف دقلو في حصار العاصمة مستبقًا الحرب بسنوات، وقبل ذلك كان قد وضع يده على مقر سلاح المظلات التابع للجيش بالخرطوم بحري، كما طلب المزيد من النفوذ بالحصول على أسهم بنسبة 30% بالمنظومة الدفاعية التابعة للمؤسسة العسكرية.

لم يصدر أي قرار بإلغاء هذه الأسهم من جانب الجيش خلال الحرب في منظومة لاتقل قيمتها السوقية عن 10 مليار دولار دون إضافة خسائر الحرب خلال العامين الماضيين.

ربما انهارت امبراطورية الدعم السريع وترسانتها العسكرية بولاية الخرطوم لعوامل متعددة، بالمقابل فإن صعودها كلف الخزانة العامة مليارات الدولارات دون الوضع في الاعتبار إيرادات الذهب.

من الصعب التكهن بعودة الدعم السريع إلى العاصمة الخرطوم نتيجة تطورات الوضع الميداني التي جاءت الثلاثاء 20 أيار/مايو 2025، لتنتهي مسيرة استمرت 12 عامًا في نحو 750 يوم.

نقلا عن الترا سودان

قد يعجبك ايضا