آخر الأخبار
عليكم بالجماعة ..!! مقتل ضابط إماراتي خلال معارك في شمال دارفور ضبط “متعاون” مع المليشيا في بحري بيان عاجل من القوة المشتركة الذعر يخيم على سوق الإخلاص إثر حادث إطلاق نار الهلال يحسم شطب أربعة من لاعبيه الأجانب رسائل حاسمة من العطا خلال تفقده سلاح المدرعات فصيل من الحركة الشعبية يعلن الانخراط في معركة الكرامة ولاية الخرطوم توضح بشأن تصريحات منسوبة للوالي حكومة البحر الأحمر تتعهد بمحاربة المخدرات وكسر حلقات الإتجار إنفجار مفاجئ في إطار سيارة حميدتي يحدث ربكة ويؤدي إلى إعتقال طاقم الحراسة  بين تدهور العملة وإجتماعات المعالجة.. أين كان التخطيط قبل العودة إلى الخرطوم؟ بيان عاجل من أسرة معتقل القوة المشتركة المشتركة تحكم قبضتها على أبو قمرة وتلقن المليشيا درسا مناوي يحذر المليشيا تستهدف مدرسة بالأبيض وإصابات وسط الطلاب إتحاد الإعلاميين الأفارقة يستنكر تصريحات أماني الطويل بشأن السودان .. بيان الحارث يكشف بالتفصيل مسارات إمداد المليشيا السودان يشارك في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة موريتانيا تمنح الجالية السودانية 60 يوما لمغادرة أراضيها

جبريل إبراهيم: الحركات المسلحة لن تتحول إلى “دعم، سريع جديد”

بورتسودان: الوجهة 24

نفى رئيس حركة العدل والمساواة، وزير المالية جبريل إبراهيم، وجود أي نوايا لدى الحركات المسلحة لتكرار تجربة مليشيا الدعم، السريع.

وأكد أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وأن الحركات جاءت إلى السلام بقناعة راسخة، وتعمل في إطار وطني واضح المعالم.

وقال إبراهيم في حوار خاص مع “دارفور الآن”: لا توجد أي جهة داخل الحركات المسلحة – في تقديري – تفكر في الحفاظ على جيوشها، ناهيك عن التحول إلى ميليشيا جديدة تهدد أمن البلاد”، موضحًا أن الدعم، السريع كانت له مظلة قانونية وميزانية رسمية، على عكس الحركات التي لا تمتلك هذا الغطاء.

وشدد على أن تنفيذ اتفاق السلام يفرض نزع السلاح ودمج القوات في المؤسسات النظامية، وقال: “اخترنا طريق السلام وبدون رجعة بإذن الله، وبدأنا فعليًا في خطوات دمج القوات، ونقاتل اليوم مع الجيش في خندق واحد”.

وردًا على اتهامات بأن الحركات ذات طابع قبلي وعنصري، قال إبراهيم إن “من يطلقون هذه التهم لا يعرفون أدبيات الحركات”، مؤكدًا أن “مشروع الحركات المسلحة هو مشروع قومي، يهدف لتحقيق العدالة وتقسيم السلطة والثروة على أساس المواطنة لا الجهوية أو القبلية”.

وأشار إلى أن حركة العدل والمساواة لم تبدأ من دارفور كما يعتقد البعض، بل انطلقت من كردفان في أول عمل عسكري لها، وكانت رؤيتها دائمًا إصلاح جذري في بنية الحكم، يضمن لكل السودانيين حياة كريمة في ظل نظام فيدرالي عادل.

قد يعجبك ايضا