آخر الأخبار
ضبط أدوية غير مسجلة ومنتهية الصلاحية بكسلا بعد موجة الانتقادات .. وزارة الصناعة تكشف مبررات حظر بعض السلع ونتائجه الأولية شرطة البحر الأحمر تنفذ تمشيطاً أمنياً شاملاً لعدد من أحياء وأسواق بورتسودان وزير الداخلية يعلن خطة وطنية شاملة لمكافحة المخدرات مبادرة أممية لتبادل أسرى الحرب بين الحكومة و مليشيا الدعم السريع تكريم مثير للجدل... سلفا كير يمنح إسرائيلياً رتبة جنرال فخرية والي الخرطوم يكشف عن تحوّل بعض المقاهي إلى بؤر لتعاطي المخدرات موريتانيا تجدد دعمها لوحدة السودان واستقراره عبر رسالة إلى البرهان الخرطوم تستعد لعودة الدراسة بتأهيل مجمعات سكنية تعزيزات عسكرية تصل الأبيض إجتماع رسمي يعتمد آليات لاخلاء الخرطوم من المظاهر العسكرية وزير المالية: الأوضاع الإقتصادية تحت السيطرة وإنخفاض مستمر في سعر الصرف التفاصيل الكاملة لوفاة لاعب بالحصاحيصا أثناء أداءه مبارة تأبين إزالة 3580 تعدي عشوائي بأمدرمان  البرهان يشارك في القمة الروسية الأفريقية الكلاب الضالة تنبش مقابر شمبات و شرطة الحياة البرية تتدخل المليشيا تستهدف محطة وقود بالنيل الأبيض الشرطة تضرب أوكار الجريمة بأمدرمان  بالصور .. قائد الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) يتفقد أسواق مدينة الأبيض زيارة تفقدية لسفارة جنوب السودان بالخرطوم

بيان حاسم من اتحاد الأئمة والدعاة بعد مجازر الفاشر

متابعات : الوجهة 24 

أصدر الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة اليوم بياناً رسمياً دعا خلاله إلى موقف شرعي وأخلاقي وإنساني موحّد إزاء أحداث مدينة الفاشر في شمال دارفور، وندد بالجرائم التي ارتكبتها، حسب وصفه، «مليشيات الدعم السريع»، محذّراً من احتمال اتساع نطاق هذه الجرائم نتيجة «قسوة القلب وتحجّر الفؤاد».

وقال الاتحاد في نص بيانه الذي صدر الثلاثاء إن «القتل الجماعي والعدوان السافر على المواطنين العزل يتم بتوجيهات وتمويل ودعم من دول محددة ومفضوحة»، مضيفاً أن لهذه الممارسات أهدافاً تسعى إلى «الانتقام وكسر صمود المواطنين وزعزعة الثقة بين الجيش والشعب، فضلاً عن خلق مبررات للضغط على الجيش للجلوس إلى طاولة التفاوض».

وأوضح البيان أن الاتحاد سبق أن أصدر بيانات وفتاوى تندّد بالأعمال الوحشية للمليشيا منذ ديسمبر 2023، مؤكداً أن هذا البيان يأتي «تجديداً وتأكيداً لموقف العلماء والأئمة والدعاة». وطالب الاتحاد القوات المسلحة بقيادتها العليا بـ«تحمّل المسؤولية واتخاذ إجراءات عسكرية حاسمة» لبسط هيبة الدولة وتأمين المواطنين، بما في ذلك تكثيف التمشيط الجوي والبرّي وتوسيع قاعدة المقاومة الشعبية وتوفير الأسلحة للمقاتلين.

واستعرض البيان ما وصفها «أقذر الأهداف» للمليشيا، من بينها الانتقام للمواطنين الذين ناصروا الجيش، وإحداث فجوة بين الجيش والشعب، وبثّ الرعب عبر ارتكاب جرائم قتل جماعي وانتهاك أعراض المدنيين، ومحاولة فرض شروط سياسية على الجيش عبر الضغوط والابتزاز.

كما انتقد البيان صمت المجتمع الدولي و«الهيئات المسماة دولياً» مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان، واعتبر أن هذا الصمت يقابله «تحركات دولية تقودها الإدارة الأميركية» تدفع للضغط على الجيش للانخراط في مفاوضات مع «القتلة والعملاء»، حسب تعبيره.

ودعا الاتحاد القضاة والإعلاميين المحليين والدوليين إلى توثيق الأدلة وملاحقة الدول والجهات المتورطة سياسياً وقانونياً وإعلامياً، وطالب برفع الملفات للجهات العدلية الدولية والإقليمية. كما حثّ الشعب السوداني على «الاصطفاف ونصرة المستضعفين في دارفور وسائر البلاد» محذِّراً من تبعات عدم التكافل التي قد تؤدي إلى فتنة وفساد في الأرض.

اختتم البيان بتأكيد الاتحاد على أن اللجوء إلى تحالفات دولية مشروعة لإزاحة المليشيا ومراكزها «جائز شرعاً» إذا كان ذلك في مقاصد الشرع لحفظ أمن السودان واستقراره، وأن الأولوية في الوقت الراهن هي حماية المدنيين واستصدار موقف واضح واحد من كافة الأطراف الوطنية والدولية لإنهاء الاعتداءات.

قد يعجبك ايضا