بيان حاسم من المؤتمر الوطني يدعو للتعبئة العامة
متابعات : الوجهة 24
أصدر المؤتمر الوطني بياناً رسمياً أدان فيه الهجوم الذي تشهده مدينة الفاشر ووصفه بـ«المجزرة الدموية» من قِبل ما سماه البيان «مليشيا آل دقلو»، مطالباً بإعلان حالة الطوارئ وتعبئة عامة لمواجهة ما اعتبره مؤامرة تهدد وحدة البلاد.
وجاء في مقدمة البيان آيات قرآنية استهل بها البيان دعاءً للشهداء والجرحى، وعبّرت الفقرة الافتتاحية عن تعازي الحزب ودعواته «أن يتقبل الشهداء وأن يشفي الجرحى وأن يلطف بالنازحين الناجين من آلة القتل والبطش».
وقال البيان إن الأحداث في الفاشر «مأساوية ومستمرة»، واتهم البيان المليشيا المدعومة خارجياً وتحدث عن «مجزرة دموية وجرائم تطهير عرقي ممنهجة» راح ضحيتها، بحسب وصف البيان، «آلاف المواطنين»، معتبراً هذه الجرائم امتداداً لما سماه «جرائم المليشيا منذ بداية تمردها وبغطاء سياسي من تحالف قحت».
ودعا البيان إلى عدد من الإجراءات العاجلة منها:
إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.
إعلان التعبئة العامة وتوجيه كل الموارد المتاحة لمواجهة ما وصفه بـ«المؤامرة التي تستهدف وحدة البلاد ومقدراتها».
تفعيل مؤسسات الدولة (المجلس السيادي، مجلس الدفاع والأمن، مجلس الوزراء، حكومات الأقاليم والولايات ولجان الأمن) للقيام بمسؤولياتها الدستورية والقانونية في حفظ الأمن.
تجهيز القوات المسلحة والقوات المساندة وتحرّكها فوراً لدك معاقل التمرد في كل أجزاء الوطن.
تعبئة الشعب عبر مؤسساته الشعبية بالولايات والمحليات وتجنيد القادرين على حمل السلاح للالتحاق بمعسكرات التدريب دفاعًا عن الأرض.
كما وجّه البيان نداءً إلى الإعلام ووسائل الاتصال «للتصدي لحملات الإعلام المعادية والمضللة وبيان عظم المؤامرة وفظاعة جرائم المليشيا للرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي»، نجّد فيه التحية للقوات المسلحة وكل القوات المساندة «على ثباتها وتضحياتها منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023».
وتضمن البيان تحية «لكل أهل الفاشر رجالا ونساءً شيبًا وشبابًا» على صمودهم، مستشهداً بآيات قرآنية تؤكد أن ما يُقدّم في سبيل الله ليس ميتاً بل أحياء عند ربهم.
واختتم البيان بدعوة كل القوى السياسية والمجتمعية للالتحاق بـ«جبهة وطنية عريضة» للمشاركة في التعبئة العامة «لتوحيد أهل السودان ومواجهة الخطر».