أسلحة منهوبة ومرتزقة يعبرون الحدود… شبكات خطيرة تتوسع بسبب حرب السودان
متابعات : الوجهة 24
أصدرت مجلة” Small Arms Survey” تقريراً حديثاً كشف عن تحولات خطيرة تشهدها أسواق السلاح وشبكات المرتزقة في كل من تشاد وليبيا، نتيجة للحرب الدائرة في السودان، مشيراً إلى بروز ما سماه التقرير بـ”الدوائر الجانبية” التي تربط حركة المقاتلين بتدفق الأسلحة عبر الحدود.
ووفقاً للتقرير، الذي أعدّه الباحث عماد الدين بادي، فإن أسلحة منهوبة من مليشيا الدعـم السـريع والجيش السوداني تسربت إلى أسواق الإقليم، في وقت تحولت فيه مدن مثل أم جرس في تشاد ومعطن السارة قرب الحدود الليبية–التشادية إلى مراكز لوجستية رئيسية لإمداد قوات الدعـم السـريع بالسلاح والمقاتلين.
وأشار التقرير إلى أن مجموعات مسلحة وشبكات تهريب في ليبيا وتشاد لعبت دوراً محورياً في تأمين القوافل الصحراوية ونقل المرتزقة، ما أسهم في تعزيز اقتصاد إقليمي موازٍ يقوم على تجارة السلاح والقتال بالأجر.
وحذّر التقرير من المخاطر المتصاعدة لاستمرار هذه الشبكات واتساع دائرة عدم الاستقرار، داعياً إلى ضرورة إدراج ملف المرتزقة ضمن خطط نزع السلاح والحد من انتشار الأسلحة في المنطقة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.