آخر الأخبار
تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها قرار ليبي يمنع دخول السودانيين أمطار وزوابع رعدية تتشكل في سماء القضارف عودة النشاط البحري السوداني مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات قرار جديد من بنك السودان بشأن مصرف أبوظبي الإسلامي تحديات سعر الصرف على طاولة اجتماع حكومي برئاسة جبريل إبراهيم ضبط شبكة لترويج «الآيس» بكرري البرهان يعفي الفريق الغالي من منصبه بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات

ماذا ستفعلون مع الفريق ياسر العطا؟

ماذا ستفعلون مع الفريق ياسر العطا؟

عزمي عبد الرازق 

سؤال التوقيت وحده كفيل بإسقاط كل محاولات كامل إدريس لتبرير إقالة الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة د. منى علي، فالرجل، بدلاً من أن يواجه الحقيقة، لجأت الدائرة المحيطة به إلى تسريبات خفيفة الوزن، تحاول بها إدانة أشجع مسؤولة تولّت هذا المنصب منذ صباحات الغدر الجنجويدي.
ورئيس الوزراء المعيَّن—الذي لا يجرؤ على مواجهة الرأي العام—أو تحديد المستشار الغامض الذي أوصى له، أو ضغط عليه لإعفاء د. منى. فاختار هو أو محيطه نشر مستندات داخلية لا علاقة لها بأسباب الإبعاد، مستندات تُساق الآن وكأنها كشوفات إدانة، بينما السؤال البسيط: لماذا الآن؟ وهنا، فكّر وقدّر فقتل كيف قدّر، وقال من خلال التسريبات الغبية إنها فشلت في مهمتها، ثم زاد: هناك فساد. ثم خرج أحد زبانيته مردداً: إنها عطّلت مشاريع بيئية بملايين الدولارات. وتمادى آخر فاستدعى خيال البحر الأحمر لاتهامها بأنها “قحاطية”!
والمثير للسخرية أن رهط المبرّراتية يتحدثون عن فشلها في مجلس البيئة، هل سمعت كلمة فشل؟ يا للعجب! بينما الصحافة لم تتوقف يوماً عن كشف ملفات فشل أكبر وأفدح لم يُحرّك لرئيس الوزراء ساكناً. فلماذا إذن هذه الاستماتة في استهداف د. منى تحديداً؟ ولماذا السعي الحثيث لتشويه سمعتها وحدها، وسط مئات المسؤولين الذين جاءت بهم المحاصصات، لا الكفاءة ولا النزاهة؟
إن كان لدى هؤلاء أدلة حقيقية على فساد أو تقصير، فليذهبوا إلى القضاء، نطالب بمحكمة علنية عادلة، تتاح فيها للدكتورة الشجاعة فرصة الدفاع عن نفسها، بدلاً من سوق الاتهامات عبر تسريبات ميتة لا تسند حقاً ولا تبني قضية، فالقضاء وحده هو ساحة الفصل، والصحافة تتابع وتنقل للرأي العام.

أما إذا كانت جريمتها الحقيقية هي كلمتها الضارية التي وجهتها ضد دويلة الخراب في مؤتمر نواكشوط—الكلمة ذاتها التي قالها من قبل الفريق ياسر العطا—فماذا سيفعل معه بقايا الجنجويد في مؤسسات الدولة؟
هل سيعاقبونها لأنها عبّرت عن صوت الشعب؟ أم لأن الحقيقة حين تُقال بصوت امرأة شجاعة، تهزّ أركاناً اعتادت الصمت؟

قد يعجبك ايضا