نقابة الصحفيين تحذر
متابعات : الوجهة 24
أصدرت نقابة الصحفيين السودانيين اليوم، الخميس 4 ديسمبر 2025، بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه التهديدات الموجهة إلى رئيس تحرير صحيفة “التيار”، الصحفي عثمان ميرغني، معتبرةً أن ما يتعرض له يشكل حملة منظمة للتحريض على العنف ضد الصحفيين وحرية التعبير.
وأكدت النقابة في بيانها متابعة الحملة المنظمة والتهديدات الصريحة والتحريض المباشر على العنف، مشيرة إلى إفادة ميرغني بأنه يتلقى مئات المكالمات والرسائل التي تهدد حياته بشكل مباشر وتحدد طرق التنفيذ، ما يعكس مستوى بالغ الخطورة ويعد جريمة تهديد دولية تستهدف الصحفيين.
وأشار البيان إلى أن ميرغني سبق أن تعرض لاعتداء جسدي خطير أثناء اقتحام مسلح لمكاتب صحيفة “التيار” في الخرطوم بتاريخ 19 يوليو 2014، ما أدى إلى إصابة بالغة في عينه استلزمت العلاج خارج البلاد، دون اتخاذ إجراءات ناجزة ضد الجناة، الأمر الذي شجع على تصاعد الانتهاكات.
ودعت النقابة إلى احترام حق الصحفيين في حرية الرأي والتعبير، ورفضت تحويل ساحة النقاش العام إلى منصة للتهديد والتخوين والتصفية الجسدية، مؤكدة أن الرأي والرأي الآخر أساس الحوار الوطني وبناء دولة القانون والديمقراطية.
كما حذرت النقابة من استمرار تضييق مساحات التعبير، معتبرة أن ذلك يهدد مستقبل السودان ويؤثر على أدوات التشخيص والحوار الضرورية للاستقرار، مطالبة بالتحقيق الفوري في التهديدات وكشف الفاعلين ومحاسبتهم، واتخاذ إجراءات لحماية الصحفيين من أي انتهاكات.
واختتمت النقابة بيانها بنداء لجميع القوى السياسية والإعلامية والمجتمعية بنبذ خطاب الكراهية والتحريض، واحترام حق الاختلاف، والانتصار لقيم الحرية والعدالة التي ناضل من أجلها السودانيون طويلاً.