تدهور خطير بأوضاع السودانيين في مخيمات إثيوبيا
متابعات : الوجهة 24
تتصاعد الأزمة الإنسانية للاجئين السودانيين في إثيوبيا مع استمرار تدفق الفارين منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وسط تحديات معقدة واتهامات سياسية متبادلة بشأن إدارة ملف اللجوء.
وتفيد تقارير إنسانية بتدهور ملحوظ في أوضاع اللاجئين داخل المخيمات، حيث يواجهون ضعفاً في الأمن نتيجة هجمات تشنها مليشيات محلية، خاصة في إقليم أمهرة، إلى جانب نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والخدمات الصحية الأساسية. كما يعاني عدد كبير من اللاجئين من عدم وضوح وضعهم القانوني لعدم تسجيلهم رسمياً، ما يجعلهم عرضة للاحتجاز أو الطرد ويحدّ من إمكانية حصولهم على فرص عمل.
وتبرز أكبر تجمعات اللاجئين في مخيمات إقليم بني شنقول-قمز، مثل كورموك وبامباسي، بالإضافة إلى مخيم أوالالا في أمهرة وكومر، إلى جانب مستوطنات جديدة أنشأتها السلطات الإثيوبية، بينها أورا وأفتِت، عقب إغلاق عدد من المخيمات القديمة.
وبحسب إحصاءات حديثة للأمم المتحدة، تستضيف إثيوبيا نحو 1.07 مليون لاجئ وطالب لجوء حتى منتصف عام 2025، تتقدمهم أعداد كبيرة من جنوب السودان، إلى جانب تزايد مستمر في أعداد السودانيين الوافدين عبر الحدود الشمالية والغربية، بفعل تدهور الأوضاع الأمنية في مناطقهم.