منظمات أممية تحذر
متابعات : الوجهة 24
أعلنت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن الصراع المستمر في السودان منذ أكثر من عامين بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، تسبب في نشوء أكبر أزمة نزوح داخلي على مستوى العالم، حيث أُجبر ملايين المدنيين على ترك منازلهم ومواجهة أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، يعتمدون فيها على التمويل الإنساني الطارئ للبقاء على قيد الحياة.
وأكدت المنظمة أن السودان أصبح بؤرة أخطر أزمة نزوح داخلي عالمياً نتيجة الحرب الأهلية العنيفة، التي أدت إلى تشريد أعداد هائلة من السكان وخلق كارثة إنسانية ضخمة. وقالت: «من أمهات يفررن بأطفالهن حديثي الولادة، إلى طلاب انفصلوا عن أسرهم، يواجه الناس معاناة شديدة».
وأضافت أن خدمات الإغاثة والحماية الأساسية تُقدَّم بدعم الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ (CERF)، إلى جانب الهلال الأحمر والصليب الأحمر، في ظل تعقيد مهمة إيصال المساعدات الإنسانية بسبب الانقسام الجغرافي للسيطرة العسكرية.
وأوضحت المنظمة أن الحرب أدت فعلياً إلى تقسيم السودان، حيث تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس في الغرب، باستثناء أجزاء من شمال دارفور، بينما يسيطر الجيش على معظم الولايات الثلاث عشرة المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما في ذلك العاصمة الخرطوم، ما يضعف فرص التوصل إلى حل سريع ويزيد من معاناة المدنيين.