آخر الأخبار
تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها قرار ليبي يمنع دخول السودانيين أمطار وزوابع رعدية تتشكل في سماء القضارف عودة النشاط البحري السوداني مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل التحقيق مع فنان سوداني في الإمارات قرار جديد من بنك السودان بشأن مصرف أبوظبي الإسلامي تحديات سعر الصرف على طاولة اجتماع حكومي برئاسة جبريل إبراهيم ضبط شبكة لترويج «الآيس» بكرري البرهان يعفي الفريق الغالي من منصبه بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات

أثرياء الحرب : “أبو الجير”.. سمسار في ثوب مستشار!

السمسار رقم (٢)
اثرياء الحرب : “أبو الجير”.. سمسار في ثوب مستشار!
رشان أوشي
أثناء الحرب، نشطت في الخفاء طبقة “السماسرة الأثرياء” الذين صعدوا على أكتاف المؤسسات السيادية. واليوم، نكشف عن “أبو الجير”؛ السمسار رقم (2)، والرجل الذي تحول من تاجر صغير في “سوق السجانة” إلى “رأس الرمح” في ملفات عديدة!
من هو “أبو الجير”؟ هو السمسار الموثوق والذراع الأيمن للجنرال محمد الغالي (الأمين العام لمجلس السيادة). بدأ رحلته بصفة “صديق” لأحد أعضاء المجلس المعينين عقب قرارات 25 أكتوبر/٢٠٢١م ، ليتسلل بعدها إلى مفاصل الأمانة العامة دون أي صفة عسكرية أو مدنية رسمية في سجلات الدولة.
رغم غياب اسمه عن كشوفات الخدمة المدنية، يحمل “أبو الجير” وزوجته جوازات سفر دبلوماسية بصفة “مستشار”؛ وهي الصفة التي مُنحت له خصيصاً لتسهيل تحركاته وتجارته العابرة للحدود تحت غطاء حصانة الجواز الأحمر .
بعد عام 2023، وبينما يكابد السودانيون ويلات الحرب والنزوح، تضخمت ثروة “أبو الجير” بشكل مرعب؛ حيث امتلك شققاً فاخرة في أرقى أحياء “المهندسين” بالقاهرة (شارعي شهاب وسوريا)، ويتنقل في شوارع العاصمة المصرية بسيارات تحمل لوحات دبلوماسية مخصصة له ولأسرته.
لم يتوقف نشاطه عند التجارة، بل انتقل مؤخراً ليلعب دور “سمسار أقلام”، حيث أجرى اتصالات بعدد من الصحفيين لحشدهم لكتابة مقالات تدافع عن الجنرال محمد الغالي وتحسين صورته أمام الرأي العام، في محاولة بائسة لتلميع ممارسات الظل.
إننا نوجه سؤالنا للقائمين على الأمر، ورسالتنا إلى فخامة الرئيس البرهان: بأي حق يتم منح “سمسار” حصانة دبلوماسية وهو لا يشغل منصباً رسمياً؟ومن أين له هذه الأموال الطائلة في وقت تنهار فيه مؤسسات الدولة؟
محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا