آخر الأخبار
مستشفى الجزيرة يستأنف عمليات جراحية دقيقة الوسط الفني السوداني يودع الموسيقار هيثم الباشكاتب الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين مصر تحقق فوزاً تاريخياً على نيوزيلندا صدمة في أمدرمان... “المتوفى” يعود حياً بعد مراسم العزاء توقيف عنصر قيادي بالمليشيا ونقله لبورتسودان الجيش والقوات المساندة... توضيح حقيقة ما جرى في كوستي إحباط مخطط لترويج مخدرات داخل النيل الأزرق مصر للطيران تُجري تدقيقاً أمنياً بمطار بورتسودان إحباط أكبر عملية تهريب للمواد التموينية والوقود إلى مناطق سيطرة العدو لقاء سوداني ـ تركي على هامش الاجتماع الرباعي بالقاهرة افتتاح مصنع مكسان للمحولات الكهربائية جنوب الخرطوم خلال تدشين أمسيات التعافي...والي الخرطوم يؤكد اقتراب دحر المليشيا حملة أمنية مشتركة بإقليم النيل الأزرق قرار عاجل بتعيين معلمين جدد بجنوب كردفان الكشف عن حقيقة ادعاءات افتتاح رئيس الوزراء لمحال بحي العمارات من موقع الاستهداف بكوستي... والي النيل الأبيض يبعث برسائل حاسمة للمليشيا جبريل إبراهيم يصدر توجيهات عاجلة من داخل مباني وزارة المالية الجقر يعلن انطلاق مشروع درامي جديد بعنوان “الراسطة” حرب الدولار .. نصيحة للفريق البرهان

رابطة الشعوب.. نجاحات دبلوماسية وتحفظات مشروعة

حزب النصير أحمد الخير يكتب …

 

دبلوماسية الشعوب: شكر المستحقين وعتاب الشركاء.

 

عن “شكراً الصين”.. كلمة حق في بريد رابطة الشعوب.

 

منظمة رابطة الشعوب.. عنوان كبير لعمل عظيم.. ولكن؟

 

إن قناعتي الشخصية تزداد رسوخاً بأن الدبلوماسية الشعبية سلاحٌ ذو تأثيرٍ بالغ في مسيرة العلاقات بين الشعوب. وبناءً على ذلك، أشعر بالفخر والاعتزاز لما قامت به “رابطة الشعوب” طيلة الفترة السابقة بقيادة اللواء عمر نمر؛ هذا الرجل المخلص والمحب لوطنه، والذي يحظى بتقدير واحترام يفوق الوصف.

لقد تابعت بسعادة غامرة الفعاليات الناجحة التي نُظمت، بدءاً من مبادرة “شكراً مصر”؛ تلك الدولة التي تستحق – حكومة وشعباً – كل الثناء لما قدمته للشعب السوداني، واستضافتها للملايين برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي ظل دبلوماسية واعية ومدركة لدورها بإشراف السفير هاني صلاح وطاقم سفارته.

كذلك جاءت فعالية “شكراً للمملكة العربية السعودية”، التي يظل دورها مشهوداً ومواقفها (الرسمية والشعبية والإنسانية) نبراساً في تقوية الأواصر، بقيادة السفير علي بن حسن الذي لعب دوراً محورياً في تعزيز العلاقات رغم كل التحديات، وصولاً إلى أدوار قطر وبقية الدول الشقيقة.

لكن صراحةً..

منذ إعلان مبادرة “شكراً الصين”، تملكني الحيرة؛ فموقف الصين تجاه السودان في هذه الحرب لم يكن مشرفاً، بل اتسم بالخمول والخجل.

ختاماً:

كلمة للتاريخ

إن “المكافأة” الحقيقية التي ننتظرها من الصين هي التوقف عن تزويد “دولة الشر” بالمسيرات التي تفتك بنا ليل نهار وتقتل أطفالنا. للتاريخ، لم أستطع تقبل فكرة شكرا الصين، بينما يموت أبناؤنا يومياً بمسيرات كُتب عليها: “صنع في الصين”.

قد يعجبك ايضا