آخر الأخبار
بيان عاجل من شرطة البحر الأحمر بشان أحداث سوق ليبيا وفاة أحد شباب حادثة الطعن بكسلا مصادر توضح بشأن التعديلات الوزارية المرتقبة محي الدين جبريل يكتب عن رصاصة التخوين التي إغتالته إجتماعيا تفاصيل إعادة طفل الكلاكلة المفقود تحذير من أمطار متفاوتة في عدد من الولايات الإعيسر يدين إستهداف المليشيا للأبيض و يدفع بتأكيدات تخريب متعمد الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمة بقتل والدتها قرار ليبي يمنع دخول السودانيين أمطار وزوابع رعدية تتشكل في سماء القضارف عودة النشاط البحري السوداني مجهول يطعن "4" مواطنين بحي العرب في كسلا ضبط آثار معدّة للتهريب في عملية أمنية محكمة القوة المشتركة توضح ملابسات أحداث جنوب بورتسودان مباحثات سودانية عربية على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية تحركات لترتيب مشاركة المريخ في الكونفدرالية والأهلي مدني في دوري الأبطال انتشار قوات روسية وعناصر من المليشيا على الحدود مع أفريقيا الوسطى ضبط شحنة ضخمة من «الإسبيرات» بشرق النيل

محي الدين جبريل يكتب عن رصاصة التخوين التي إغتالته إجتماعيا

من الخرطوم أكتب : خرجت من تحت الركام لكنهم قتلوني ألف مرة .

محي الدين جبريل

نجوت من الموت بالرصاص مرات ومرات ، لكن ظللت ميتا علي قيد الحياة ، التخوين الذي تعرضت له منذ الايام الاولي للحرب ، كان بمثابة الرصاصة التي إغتالتني إجتماعيا قبل كل شي ، وإذا كان فراق الروح للجسد يكون مرة واحدة ، فأنا أموت كل يوم بسبب ما أواجهه في حياتي من خطاب للكراهية بعد أن وضعوني علي قائمة شخصيات قرروا إغتيالها إجتماعيا ، وقد كان بالفعل .

 

صاحب المحل التجاري الذي كنت احد زبائنه قبل الحرب فرحت بعودته للعمل من جديد بالخرطوم ، فقررت الذهاب إليه مباركا العودة ، لكنه إعتذر عن مجرد مصافحتي مبررا ذلك بأن مواقع التواصل الإجتماعي في بداية الحرب قد حملت قوائما ” للخونة ” وشخصي من بينهم ، صديقي الذي كان يرافقني حاول فتح نقاش معه للتوضيح ، لكن دون جدوي ، خرجت محاولا تناسي الموضوع ، دعوت صديقي علي كوب شاي علي ناصية الشارع إستجدا لمؤانسة لعلها تخفف علي خروج الروح هذه المرة ، ما هون علي قليلا الموقف هو أن أختي بنت احمد جبريل لازالت مقتنعة بتلك القوائم وأنا في حساباتها حتي اليوم من ( آل دقلوا ) وكثيرون مثلها من داخل عائلتي والدي أضطررت للتعامل مع أحدهم قانونيا ، نماذج لمئات المواقف التي أصبحت بسببها أعيش في عزلة إجتماعية شبه كاملة تتسع رقعتها كل يوم لتضم داخلها أشخاصًا أعزاء عندي ، احتاجهم في حياتي الان اكثر من اي وقت مضي ، لكنها إرادة ( دائرة السوء) ، كثيرون غيري تعرضوا لما تعرضت له ، لكن قدري أن مجتمعي هو مجتمع لا اود وصفه بالبسيط ، لكن فيه كثيرون هم ضحية التضليل ، فصاروا يؤمنون بكل ما يكتب في السوشيال مثل إيمانهم بربهم تماما .

 

كنت ولازلت أتحاشي الكتابة في هذا الموضوع لأسباب ، وأتمني أن لا تدفعني الظروف للكتابة في جوانب أخري منه ، أسأل الله ذلك .

قد يعجبك ايضا