قيادي منشق يكشف أسرار العلاقة الخفية بين “صمود” والدعم السريع
متابعات : الوجهة 24
كشف عبد العظيم سليم، عضو المجلس الاستشاري المنشق عن ميليشيا الدعم السريع، عن استمرار التنسيق بين ما يُعرف بـ”تحالف صمود” والميليشيا المتمردة، مشيرًا إلى أن التحالف يُعد امتدادًا لمحاولات شرعنة وجود الميليشيا المتورطة في انتهاكات جسيمة.
وأوضح سليم، في مؤتمر صحفي عقدته مجموعة المستشارين المنشقين اليوم الأحد بمدينة بورتسودان، بتنظيم من وكالة السودان للأنباء “سونا” وبالتنسيق مع وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، أن القوى السياسية التي كانت تُعرف سابقًا بـ”الحرية والتغيير”، أعادت تجميع صفوفها تحت مسميات جديدة بدعم مباشر من الميليشيا، في محاولة لإنشاء حكومة موازية، ووصف هذا التحرك بأنه “محكوم عليه بالفشل”.
واتهم عبد العظيم تلك القوى بالوقوف خلف تأجيج الصراع في البلاد، مدفوعة بطموحاتها السياسية في الوصول إلى السلطة، مؤكدًا أنها لم تتوقف عن دعم ميليشيا الدعم السريع منذ اندلاع الحرب، بل واصلت التنسيق معها حتى إعلانها لما يُعرف بتحالف “صمود”.
وأشار إلى أن تأسيس ما سُمي بـ”حكومة التأسيس” يمثل امتدادًا لمحاولات شرعنة وجود ميليشيا ارتكبت انتهاكات واسعة، شملت القتل والنهب والسلب، لاسيما في ولايتي الخرطوم والجزيرة.
وأدان عبد العظيم سليم بشدة تلك الانتهاكات، مؤكدًا أن القوى السياسية المتحالفة مع الميليشيا قد باركت هذه الأفعال، بما في ذلك أعمال القتل التي طالت المدنيين.