آخر الأخبار
البرهان من داخل مسيد الشيخ أبو قرون: ليس لدينا حلول وسطية أو رمادية وإستراتيجية الحفر بالإبرة ماضية عقوبات أمريكية جديدة على 8 كيانات سودانية العائدون من اللجوء .. والعائدين من التمرد السعودية تحظر دخول مواطني 3 دول أفريقية البرهان يعزي أفورقي في وفاة والدته صلح تاريخي بأمدرمان يطوي قطيعة 10 سنوات ضبط 1980 علبة حبوب تسمين محظورة في عطبرة السودان على طاولة مجلس الأمن اليوم الجمعة المليشيا تستهدف محطة وقود بالأبيض تفكيك مخزن منهوبات بأمدرمان  إحباط محاولة تهريب أسلحة وذخائر بالشمالية الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة صورة صادمة من داخل سجن دقريس تكشف عن أوضاعا إنسانية قاسية أنباء متداولة تثير أزمة قبل مواجهة مصر وإيران في كأس العالم الأمطار تسهم في تخفيف أزمة المياه في الأبيض ضبط أدوية غير مسجلة ومنتهية الصلاحية بكسلا بعد موجة الانتقادات .. وزارة الصناعة تكشف مبررات حظر بعض السلع ونتائجه الأولية شرطة البحر الأحمر تنفذ تمشيطاً أمنياً شاملاً لعدد من أحياء وأسواق بورتسودان وزير الداخلية يعلن خطة وطنية شاملة لمكافحة المخدرات مبادرة أممية لتبادل أسرى الحرب بين الحكومة و مليشيا الدعم السريع

صلح تاريخي بأمدرمان يطوي قطيعة 10 سنوات

متابعات: الوجهة 24

بحضور رسمي وشعبي واسع، شهدت قرية طيبة الحسانية ريفي محلية كرري احتفالاً كبيراً وذلك بمناسبة توقيع الصلح النهائي بين أطراف النزاع بالقرية، بعد خصام دام 10 سنوات إثر جريمة قتل وقعت بالقرية.

وتم الاحتفال بحضور كامل أعضاء لجنة أمن محلية كرري برئاسة عمر محمد أحمد النعيم، المدير التنفيذي لمحلية كرري رئيس لجنةالامن، إلى جانب عضوية اللجنة والمتمثلة في الأجهزة الأمنية ، تأكيداً لدعم الدولة لمساعي المصالحة المجتمعية.

وفي لفتة كريمة تحفيزاً لقبول الصلح وترسيخاً لقيم التعايش، تبرع المدير التنفيذي لمحلية كرري رئيس لجنة الامن بتكلفة إدخال المياه للقرية على حساب المحلية كهدية لأهل طيبة الحسانية بمناسبة تجاوز المحنة وفتح صفحة جديدة من الإخاء.

وشارك في الصلح جمع غفير من الإدارات الأهلية ممثلة في: قبائل الحسانية، الشايقية، الجموعية، الجعليين، البطاحين، القريات، والهواوير. كما شاركت الشرطة المجتمعية بدور بارز في تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء للمصالحة. وكذلك شاركت منسقية لجان التسيير والخدمات برئاسة المنسق هاشم العوض بدور عظيم في الصلح.

انتهى الصلح بعقد “القعدة” وتبادل العفو والمسامحة بين الأسر، وذبح الذبائح ابتهاجاً. ووصف شهود عيان الفرح بـ “الكبير جداً” حيث ضاقت ساحات القرية بالحضور من داخل القرية وخارجها، وارتفعت أصوات الزغاريد والمدائح احتفاءً بطي هذه الصفحة المؤلمة.

قد يعجبك ايضا