آخر الأخبار
الجيش يعلن إكتمال ترتيبات إستعادة الفاشر وزير التربية يصدر قرار بعودة بشأن عودة المعلمين والطلاب الطوعية الاتحادي الديمقراطي الأصل يطلق مبادرة للمساعدات الإنسانية للأسر السودانية الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء المناورة السودانية بين المحاور مواقف دولية بمجلس الأمن تدين انتهاكات المليشيا في السودان أربعة سفراء جدد يقدمون أوراق اعتمادهم لوزير الخارجية توجيهات بالخرطوم لحسم التعديات ما تشوتو الكشافات طائرة خاصة تستعد لنقل الرئيس التشادي إلى الإمارات صاعقة تقتل مواطناً بالقضارف تحذير للمسافرين إلى مصر عبر أرقين ووادي حلفا قوات درع السودان تضبط خلية نائمة للمليشيا بالجزيرة مليشيا الدعم السريع تعتقل متطوعين بسبب خلاف مالي «الزيادة أو التصعيد»... المعلمون يصعّدون ضد تأجيل حقوقهم السودان يحاصر مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن رحيل أكاديمي وإداري بارز في السودان لليوم الثاني.. إسقاط مسيّرة معادية في الكرمك تفكيك شبكة احتيال استهدفت شركة تعدين خلال حملات أمنية بكرري حالة نادرة بمستشفى شندي... عملية جراحية لمريض بأحشاء معكوسة

صلح تاريخي بأمدرمان يطوي قطيعة 10 سنوات

متابعات: الوجهة 24

بحضور رسمي وشعبي واسع، شهدت قرية طيبة الحسانية ريفي محلية كرري احتفالاً كبيراً وذلك بمناسبة توقيع الصلح النهائي بين أطراف النزاع بالقرية، بعد خصام دام 10 سنوات إثر جريمة قتل وقعت بالقرية.

وتم الاحتفال بحضور كامل أعضاء لجنة أمن محلية كرري برئاسة عمر محمد أحمد النعيم، المدير التنفيذي لمحلية كرري رئيس لجنةالامن، إلى جانب عضوية اللجنة والمتمثلة في الأجهزة الأمنية ، تأكيداً لدعم الدولة لمساعي المصالحة المجتمعية.

وفي لفتة كريمة تحفيزاً لقبول الصلح وترسيخاً لقيم التعايش، تبرع المدير التنفيذي لمحلية كرري رئيس لجنة الامن بتكلفة إدخال المياه للقرية على حساب المحلية كهدية لأهل طيبة الحسانية بمناسبة تجاوز المحنة وفتح صفحة جديدة من الإخاء.

وشارك في الصلح جمع غفير من الإدارات الأهلية ممثلة في: قبائل الحسانية، الشايقية، الجموعية، الجعليين، البطاحين، القريات، والهواوير. كما شاركت الشرطة المجتمعية بدور بارز في تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء للمصالحة. وكذلك شاركت منسقية لجان التسيير والخدمات برئاسة المنسق هاشم العوض بدور عظيم في الصلح.

انتهى الصلح بعقد “القعدة” وتبادل العفو والمسامحة بين الأسر، وذبح الذبائح ابتهاجاً. ووصف شهود عيان الفرح بـ “الكبير جداً” حيث ضاقت ساحات القرية بالحضور من داخل القرية وخارجها، وارتفعت أصوات الزغاريد والمدائح احتفاءً بطي هذه الصفحة المؤلمة.

قد يعجبك ايضا