آخر الأخبار
البرهان يقف على الأوضاع بالرتج الخرطوم تعزز من قبضتها الأمنية وتحاصر مناطق الهشاشة  الشرطة تضبط فتاة الـ 15 رأس حشيش لجنة المعلمين تعلن الإضراب بولاية الخرطوم .. بيان تفاصيل عمليتين نوعيتين توقعان بأخطر مروجي المخدرات بأمدرمان وشرق النيل رئيس الوزراء يوجه بإنشاء منصة إلكترونية لتسجيل طلبات العودة الطوعية مستشفى الجزيرة يستأنف عمليات جراحية دقيقة الوسط الفني السوداني يودع الموسيقار هيثم الباشكاتب الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين مصر تحقق فوزاً تاريخياً على نيوزيلندا صدمة في أمدرمان... “المتوفى” يعود حياً بعد مراسم العزاء توقيف عنصر قيادي بالمليشيا ونقله لبورتسودان الجيش والقوات المساندة... توضيح حقيقة ما جرى في كوستي إحباط مخطط لترويج مخدرات داخل النيل الأزرق مصر للطيران تُجري تدقيقاً أمنياً بمطار بورتسودان إحباط أكبر عملية تهريب للمواد التموينية والوقود إلى مناطق سيطرة العدو لقاء سوداني ـ تركي على هامش الاجتماع الرباعي بالقاهرة افتتاح مصنع مكسان للمحولات الكهربائية جنوب الخرطوم خلال تدشين أمسيات التعافي...والي الخرطوم يؤكد اقتراب دحر المليشيا حملة أمنية مشتركة بإقليم النيل الأزرق

صحفيي الفاشر يوجهون نداء عاجل

متابعات: الوجهة 24

قال عدد من الصحفيين المحاصرين داخل مدينة الفاشر أنهم يواجهون ظروفًا إنسانية بالغة القسوة في ظل الحصار المفروض على المدينة، والذي ترافقه موجات من القصف المدفعي وهجمات متكررة بالطائرات المسيّرة الانتحارية.

وأكدوا في حديث لـ”راديو دبنقا” أن حياتهم باتت مهددة بشكل مباشر، وأنهم يعيشون في بيئة غير آمنة تمامًا، تعيق قدرتهم على التنقل أو ممارسة عملهم الإعلامي.

وبحسب إفاداتهم، فإن ما يقرب من اثنين وثلاثين صحفيًا لا يزالون عالقين داخل المدينة، من بينهم من فقدوا أفرادًا من أسرهم نتيجة القصف، وآخرون أصيبوا بجروح متفاوتة ويخضعون للعلاج داخل مستشفيات تعاني من نقص حاد في الإمدادات الطبية. كما أشاروا إلى أن بعض الصحفيين يعيشون مع أطفالهم في مناطق معرضة للخطر، بينما يعاني آخرون من أمراض مزمنة دون توفر العلاج اللازم، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية داخل المدينة.

وأفاد الصحفيون بأن التنقل لمسافة لا تتجاوز خمسمئة متر بات محفوفًا بالمخاطر بسبب الاستهداف المستمر من قبل الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى عزلة شبه تامة بينهم وتعطيل كامل لأنشطتهم الإعلامية.

وأوضحوا أن التواصل المهني بات يعتمد بشكل شبه حصري على خدمة “الستارلينك”، التي تتيح لهم الحد الأدنى من الاتصال الخارجي في ظل انقطاع معظم وسائل الاتصال التقليدية.

ووجّهوا  نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإعلامية، طالبوا فيه بالتدخل الفوري لمساعدتهم على مغادرة المدينة، حفاظًا على حياتهم وضمانًا لحقهم في ممارسة العمل الصحفي في بيئة آمنة. وأكدوا أن استمرار الحصار يهدد ليس فقط سلامتهم الشخصية، بل أيضًا قدرة الإعلام المحلي على نقل ما يجري داخل المدينة إلى العالم الخارجي.

قد يعجبك ايضا