صورة صادمة من داخل سجن دقريس تكشف عن أوضاعا إنسانية قاسية
متابعات: الوجهة 24
أثارت صورة متداولة لسجن دقريس الذي يعد أحد أبرز مراكز الاعتقال التابعة للمليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا بجنوب دارفور، حالة واسعة من الاستهجان إزاء ما أظهرته من انتهاك في حق المعتقلين.
إذ أظهرت الصورة الكيفية التي يقضي بها المعتقلين حاجتهم في وضع يتنافى مع المعايير الدولية للمحتجزين.
وطالب في الأثناء حقوقيون وسياسيون وناشطون االمنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي بضرورة فتح ملفات للتحقيق في الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الدعم السريع في حق المعتقلين.
والأربعاء أعلنت شبكة أطباء السودان ارتفاع عدد الوفيات داخل سجن دقريس بمدينة نيالا إلى أكثر من 215 شخصاً خلال شهري مايو ويونيو، مشيرةً إلى أن الوفيات نتجت عن تفشي الأمراض والأوبئة، إلى جانب ما وصفته بالتعذيب وسوء المعاملة في ظل أوضاع احتجاز تفتقر إلى الرعاية الصحية والإنسانية الأساسية.
وقالت الشبكة، في بيان إن 31 معتقلاً بينهم أطفال قُصّر نُقلوا إلى مستشفى نيالا قبل أكثر من أسبوعين رغم عدم معاناتهم من أمراض معروفة، مؤكدةً أن مصيرهم لا يزال مجهولاً، وسط مخاوف متزايدة على سلامتهم، في ظل تقارير عن ممارسات تتعلق بسحب الدم من بعض المعتقلين.